نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 630
* ما جَرَى من رسولكَ الشيخِ محيي الدْدِين * في هذه البلادِ قليلُ * * جاءَ والأرضُ بالسلاطينِ تَزْهُو * فغدَا والقصورُ منهم طلولُ * * أقفرَ الرومُ والشآمُ ومصرٌ * أفَهذا مغسِّلٌ أم رَسولُ * وقال في جماعة من دمشق * خَمْسُ تيجانٍ لا يَسَاوونَ نعلا * رَثَّ في قيمةٍ ولا مقدارِ * * الشُّحيريرُ والأعَيْوِرُ والقَصْصارُ * وابنُ المصريِّ وابنُ الحوارِي * وقال في ابن الزكي والجمال يونس المصري * يَقيسونَ يحيى بالفعالِ بيُونسٍ * وهذَا على ضِدِّ القياسٍ المؤسّسِ * * وكيفَ يصحُّ الحكمُ والحوتُ بالعٌ * لذاكَ وهذا بالغٌ حوتَ يونسِ * ومن شعره في الغرز خليل وإلى دمشق * ما خليلٌ بخليلٍ لا ولا * صَحْبَهُ أهلُ صلاحٍ بل فسادِ * * لَقَّبوهُ الغرْزَ لا جهلا به * صَدَقُوا لكنَّه غرْزُ جرادِ * وقال يمدح الملك الكامل * إذا لَبِسَ الدَّرْع مستلئما * وكرسيُّه صهوةُ الصَّاهلِ * * تَرَى الأرضَ محمرَّةّ بالدِّما * ومخضرةَ اللونِ بالنَّائلِ * وقال على لسان بنت الملك الأشرف في دار السعادة * قالتْ مليكة هذِي الدار حينَ ثوى * مَنْ شَيَّدَ الدارَ بعدَ الملْكِ بالترابِ * * لا تحسدُنِي على دارِ السعادةِ بلْ * دارُ السعادةِ كانتْ في زمانِ أبِي * وصل ابن المسجف في بعض سفراته إلى الموصل بما معه من التجارة فباع الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ الأتابكي متملك الموصل شيئا معه ومدحه فتقدم إلى نائبه الأمير أمين الدين لؤلؤ عتيقة بقضاء أشغال له فتوقف في أمره فقال له بعض أصحاب الباب لو طاب قلب أمين الدين مشي الحال وحصل المقصود فقال * يقولونَ لو طابَ قلبُ الأمينِ * رجعْت بدرَّ نفيسِ ثمين * * فقلتُ أعودُ بلا حَبَّةِ * ولا طيَّبَ اللهُ قلبَ الأمينِ *
630
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 630