نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 592
رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر فلما صحح له الحديث رجع إلى الحق وأبطلها وأما مسألة القرآن فلم يرجع عنها وصمم عليه في سنة ثماني عشرة ومائتين وامتحن العلماء فعوجل ولم يمهل توجه غازيا إلى أرض الروم فلما وصل إلى البدندون مرض وأوصى بالخلافة إلى أخيه المعتصم ثم توفي بالبدنون فحمله ابنه العباس إلى طرسوس ودفنه بها في دار خاقان خادم أبيه رحمه الله ومن شعر المأمون * لساني كتومٌ لأسرارِكمْ * ودمعِي نمومٌ لسري يذيعُ * * فلولا دموعِي كنمتُ الهوى * ولولا الهوى لم تكنْ لي دموعُ * وله أيضا * أنا المأمونُ والملكُ الهمامُ * ولكنِّي بحبِّكِ مستهامُ * * أترضَى أن أموتَ عليكِ وجدّا * ويبقَى الناسُ ليسْ لهمُ إمامُ * ومن شعره
592
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 592