* وحقِّك ما السبعُ الوجوهُ إذا بدتْ * بمغنيةٍ عن وجهِهِ وَهُوَ واحدُ * وقال أيضا * خدمتُ لذاك الوجهِ للثغْر ناظرّا * لعلي أمسي واليا من ولاته * * وأصلُ حسابِي ضبطُ حاصلِ وصلِهِ * وتقبيلُه مستخرجٌ من جهاتِهِ * وقال أيضا * لي حبيبٌ منه أرى وجهَ بدرٍ * لمْ يزل داخلا ببابِ السعادَه * * هُوَ للحسْنِ جامعٌ حاكميٌّ * فلهذا عشَّاقُه في الزيادَه * وقال أيضا * نديمي ومَنْ حالي مِنَ الوجد حالُه * ومَنْ هُو مثلي عنْ مناهُ بعيدُ * * أَعِدْ ذكرَ مَنْ أهوى فإنِّي مدرِّسٌ * لذكراه مِنْ شوقي وأنتَ معيدُ * وقال أيضا * ألا هلْ لجمعِ الشملِ ممَّنْ أحبُّه * دعوتُكَ ملهوفّا وأنتَ سميعُ * * فلمْ يبقَ لي مما تشوَّقْتُ مهجة * ولمْ يبق لي مما بكيتُ دموعُ * وله أيضا غفر الله له * أَفْدِي رئيسّا كلُّ فعلٍ له * يحبُّه العبدُ ويرضَاهُ * * ومثلُه خادمُه محسنٌ * والعبدُ من طينةِ مولاهُ * وقال أيضا * يا مرحبّا بقدومِ جيرانِ النقا * كَمُلَ السرور بهمْ وطابَ الملتقَى * * أنستْ بقربِهِمُ المنازلُ واغتدَى * وجهُ الزمانِ بهمْ منيرّا مشرقَا * * ولِطيبِ نشرِهِمُ تعطَّرتِ الصَّبَا * وأَرى على الدنيا بذلكَ رونقَا * * فتهنَّ يا قلبي تهنَّ وطالَما * قد بتَّ نحوهم كئيبّا شَيِّقَا * * يا ناظِري ولكَ البشارةَ طَالَما * أبكاكَ مِنْ ألمِ البعادِ وأرَّقَا *