responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 483


والنظر بن شميل وقد دعتني الضرورة إليك وتمثلت بين يديك لعلك تتحفني من بعض حكمتك وحسن صنعتك بنعل يقيني الحر ويدفع عني الشر وأعرب لك عن اسمه حقيقا لأتخذك رفيقا فيه لغات مؤتلفة على لسان الجمهور مختلفة ففي الناس من كناه بالمداس وفي عامة الأمم من لقبه بالقدم وأهل شهرتوزه سموه بالسارموزة وإني أخاطبك بلغات هؤلاء القوم ولا إثم علي في ذلك ولا لوم والثالثة به أولى وأسألك أيها المولى أن تتحفني بسارموزة أنعم من الموزة أقوى من الصوان وأطول عمرا من الزمان خالية البواشي مطبقة الحواشي لا يتغير على وشيها ولا يروعني مشيها لا تنقلب إن وطئت بها جروفا ولا تنفلت إن طحت بها ما كانا مخسوفا لا تتلوق من أجلي ولا يؤلمها ثقلي ولا تتمزق من زحلي ولا تتعوج ولا تتلقوج ولا تنبعج ولا تنفلج ولا تقب تحت الرجل ولا تلزق بخبز الفجل ظاهرها كالزعفران وباطنها كشقائق النعمان أخف من ريشة الطير شديدة البأس على السير ططويلة الكعاب عالية الأجناب لا يلحق بها التراب ولا يغرقها ماء السحاب تصر صرير الباب وتلمع كالسراب وأديمها من غير جراب جلدها من خالص جلود المعز ما لبسها ذليل إلا افتخر بها وعز مخروزة كخرز الخردفوش وهي أخف من المنفوش مسمرة بالحديد منطقة ثابتة في الأرض الزلقة نعلها من جلد الأفيلة الخمير لا الفطير وتكون بالنزر الحقير فلما أمشك النحوي من كلامه وثب الإسكافي على أقدامه وتمشى وتبخر وأطرق ساعة وتفكر وتشدد وتشمر وتحرج وتنمر ودخل حانوته وخرج وقد داخله الحنق والحرج فقال له النحوي جئت بما طلبته قال لا بل بجواب ما قلته فقال قل وأوجز وسجع ورجز فقال أخبرك أيها النحوي أن البشر سابخروي شطبطاب المتفرقل والمتقبقب من جانب الشرشنك والديوك تصهل كنهيق زقازيق الصولجانات والحرفوف الفرياح ببيض القرقنطق والزعربرجر احلبنبوا يا حيز من الطيز بحبح بشمردلو خاط الركبكو شاع الجبربر بجفر الترتاح بن يبساوشاح على لوي بن شمندوخ على لسان القروان مازلوخ أنك أكيت أرس برام المستلطخ بالشمر دكند مخلوط والزيبق بحبال الشمس

483

نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 483
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست