نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 428
أن أبا بكر فوضت إليه الخلافة لمصلحة رآها الصحابة وقاعدة دينية راعوها من تسكين الفتنة وتطيب قلوب الرعية وكان يجوز إمامة المفضول مع قيام الأفضل للمصلحة فلما قتل زيد في خلافة هشام قام بالأمر بعده ولده يحيى ومضى إلى خراسان فاجتمع بها عليه خلق كثير وبايعوه ووعدوه بالقيام معه ومقابلة أعدائه وبذلوا له الطاعة فبلغ ذلك جعفر بن محمد الصادق فكتب إليه ينهاه عن ذلك وعرفه أنه مقتول كما قتل أبوه وكان كما كما أخبر الصادق فإن أمير خراسان قتله بجوزجان ثم تفرقت الزيدية ثلاث فرق جارودية وسليمانية وبترية
428
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 428