responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 369


من عبد الملك بن مروان موضع وقال ابن ماكولا هو الشاعر الأعرج كوفي مشهور قال كان يأتي بشر ابن مروان فيقول له بشر أخمسمائة أحب إليك العام أم ألف في قابل فيقول ألف في قابل وإذا أتى إليه في قابل قال له ألف أحب إليك العام أم ألفان من قابل فيقول ألفان من قابل قال فلم يزل كذلك حتى مات بشر ولم يعطه شيئا وقال صاحب الأغاني كان أعرج أحدب لا تفارقه العصا فترك الوقوف بباب الملوك وكان يكتب على عصاه حاجته ويبعث بها مع رسوله فلا يحبس له رسول ولا تؤخر له حاجة فقال في ذلك يحيى بن نوفل * عصا حَكَمٍ في الدار أولُ داخل * ونحن على الأبواب نُقصى ونحجبُ * * وكانت عصا موسى لفرعون آيةً * فهذى لعمرُ الله أدهى وأعجبُ * * تطاع ولا تُعصى ويحذر سخطها * ويرغب في المرضاة منها ويرهبُ * وشاعت هذه الأبيات بالكوفة وضحك منها الناس فكان الحكم يقول ليحيى يا ابن الزانية ما أردت من عصاي حتى صيرتها ضحكة واجتنب أن يكتب عليها كما كان يفعل أولا وكان له صديق أعمى يدعى أبا علية وكان ابن عبدل قد أقعد فخرجا ليلة من منزلهما إلى منزل بعض إخوانهما والحكم يحمل وأبو علية يقاد فلقيهما صاحب العسس بالكوفة وأخذهما فحبسهما فلما استقرا في الحبس نظر الحكم إلى عصاه موضوعة في الحبس بجنب عصا أبي علية فضحك الحكم وقال * حبْسى وحبس أبي علييَةَ * من أعاجيب الزمان * * أعمى يُقادُ ومُقعَدٌ * لا الرجل منه ولا اليدان *

369

نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 369
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست