نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 331
* فعنك نهاني لائمي ولوانه * يحاولُ نصحي بدَّلَ النهىَ بالأمر * * وها إنذِري إن كنت ناذرةً دمي * لديك ويا شوقي إلى ذلك النذر * * وإنِّي لأهوى أن تبوئي بقتلتي * ليبعثني خصماً لكِ الله في الحشر * وقال أيضا يهجو عروضيا نحويا * لا تنكروا ما ادَّعى فلان من الشعر * إذا قيلَ إنَّهُ شاعرْ * * فالنحو ثمَّ العروض قد شهدا * لهُ على الشِّعْر أنَّهُ قادر * * يقصر مَمْدودَهُ ويرفَعهُ * في الجر نصب الغرمولِ في الآخر * * يريكَ وهو البسيط دائرةً * تجمع بين الطويلِوالوافر * وقال في طراحة فيروز أخضر * أنا أرضٌ تغارُ منِّي السِّماءُ * إذ يطاني بأخمصيهِ البهاءُ * * فاضَ من كفه المنى فاستدارتْ * في حواشيهِ روضةٌ غنَّاء * وقال وقد ناوله مليح خاتما فصه عقيق ولوزاته فضة * وأهْيفٍ ناولني خاتماً * فخلتهُ نازلني فاهُ * * كأنما الفصُّ ولوزاته * لسانُهُ بين ثناياهُ * * وفضلُ فيهِ أنه خاتم * من فضةٍ صيَّاغُهُ الله * 122 بدر الدين بن هود الحسن بن علي بن عضد الدولة أبي الحسن أخي المتوكل على الله ملك الأندلس بن يوسف بن هود الجذامي قال الشيخ أثير الدين رأيته بمكة وجالسته وكان يظهر منه الحضور مع من يكلمه ثم لا تظهر الغيبة منه وكان يلبس نوعا من الثياب مما لم يعهد لبس مثله بهذي البلاد وكان يذكر أنه يعرف شيئا من علوم الأوائل وكان له شعر منه
331
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 331