responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 323


القدم والفرق وقد بلغ من تعظيم العدوية له أنه قدم عليه واعظ فوعظه حتى رق قلبه وبكى وغشى عليه فوثب الأكراد على الواعظ فذبحوه ثم أفاق الشيخ حسن فرآه يخبط في دمه فقال ما هذا فقالوا وإلا إيش هذا من الكلاب حتى يبكى سيدنا الشيخ فسكت حفظا لدسته وحرمته وخاف منه بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل فقبض عليه وحبسه ثم خنقه بوتر بقلعة الموصل خوفا من الأكراد لأنهم كانوا يشنون الغارات على بلاده فخشى لا يأمرهم بأدنى إشارة فيخربون بلاد الموصل وفي الأكراد طوائف إلى الآن يعتقدون أن الشيخ لا بد أن يرجع وقد تجمعت عندهم زكوات ونذور ينتظرون خروجه وما يعتقدون أنه قتل وكانت قتلته سنة أربع وأربعين وستمائة وله من العمر ثلاث وخمسون سنة ومن تصانيفه كتاب محك الإيمان والجولة لأرباب الخلوة وهداية الأصحاب وله ديوان شعر فيه شيء من الاتحاد من ذلك * وقد عصيت اللواحي في محبتها * وقلت كفُّوا فهتك السترِ أليقُ بي * * في عشق غانيةٍ فيطرفها حَوَرٌ * في ثغرها شنب وجد يمن الشنب * * فنيتُ عني بها يا صاحِ إذ برزتْ * وغبت إذ حضرتْ حقاً ولم تغب * * وصرتُفرداً بلا ثان أقومُ به * وأصبح الكلُّ والأكوان تفجر بي * * وكلُّ معنايَ معناها وصورتها * كصورتي وهي تدعى ابنتي وأبي * وله دوبيت * الحكمةُ أن تشرب ضمن الحاناتِ * خمراً قرِنَتْ بسائرِ اللذاتِ * * من كفّ مهفهفٍ متى ما تليتْ * آياتُ صفاته بَدَتْ من ذاتي * وله * سطا وله في مذهب الحبِّ أن يسطو * مليحٌ له في كلِّ جارحةٍ قسطُ * * ومن فوق صحنِ الخدِّ للنقط غايةٌ * تدلُّ على ما يفعل الشكلُ والنقط *

323

نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 323
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست