responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 295


يختلف إلى بعض سراريه فطرده وحج تلك السنة وشكا ولده إلى موسى بن جعفر الكاظم فقال له موسى إن كنت صادقا عليه فليس يموت حتى يفقد عقله وإن كنت قد تحققت ذلك عليه فلا تساكنه في منزلك ولا تطعمه شيئا من مالك في حياتك وأخرجه عن ميراثك وسأل الفقهاء عن حيلة تخرجه عن ميراثه فدلوه على الطريق في ذلك فأشهد عليه أبا يوسف القاضي فلما مات أبوه أحضر القاضي الوصي وسأل جعيفران عن نسبه وتركة أبيه وأقام بينة عدولا فأحضر الوصي بينة عدولا تشهد على أبيه بما كان احتال على منعه ميراثه فلم ير أبو يوسف ذلك وعزم على أن يورثه فقال الوصي أنا أدفع هذا عن الميراث بحجة واحدة فأبى أبو يوسف أن يسمع منه وجعيفران يقول قد ثبت عندك أمري فلا تدفعني فاستمهل الوصي إلى غد وكتب في رقعة خبره وما قاله موسى بن جعفر ودفعها لمن دفعها إلى القاضي فلما قرأها دعا الوصي فاستحلفه على ذلك فحلف باليمين الغموس فقال تعال غدا مع صاحبك فحضرا إليه فحكم أبو يوسف للوصي فلما أمضى الحكم وسوس جعيفران واختلط وكان إذا ثاب إليه عقله قال الشعر الجيد وعن عبد الله بن سليمان الكاتب عن أبيه قال كنت ليلة أشرف من سطح داري على دار جعيفران وهو فيها وحده وقد تحركت عليه السوداء وهو يدور في الدار طول ليله ويقول * طاف به طيفٌ من الوسواس * نفَّرَ عنهُ لذّةَ النعاسِ * * فما يرى يأنس بالأناس * ولا يلذّ عِرةَ الجلاّسِ * * فهو غريبٌ بين هذي الناسِ * ولم يزل يرددها حتى أصبح ثم سقط كأنه بقلة ذابلة وعنه قال غاب عنا أياما وجاءنا عريان والصبيان خلفه وهم يصيحون به يا جعيفران يا خرا في الدار فملا بلغ إليّ وقف عندي وتفرقوا عنه فقال يا أبا عبد الله * رأيتُ الناس يدعوني * بمجنونٍ على حالِ *

295

نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 295
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست