نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 290
وبايع بولاية العهد لولده المستنصر ثم أراد عزله وتولية أخيه المعتز لمحبته لأمه وكان يتهدده ويشتمه وبحط منزلته لأنه سأله النزول فأبى واتفق أن الترك انحرفوا عن المتوكل لأنه صادر وصيفا وبغا فاتفقوا مع المستنصر على قتل أبيه فدخلوا عليه في مجلس لهوه وقتلوه رآه بعضهم في النوم فقال له ما فعل الله بك قال غفر لي بقليل من السنة أحييتها ورثى أيضا كأنه بين يدي اله تعالى فقيل له ما تصنع ههنا قال أنتظر محمدا ابني أخاصمه إلى الله الحكيم الكريم العليم وقيل كان له أربعة آلاف سرية وطيء الجميع ودخل دمشق وعزم على المقام بها لأنها أعجبته ونقل دواوين الملك إليها وأمر بالبناء بها فغلت عليه الأسعار وحال الثلج بين السابلة والميرة فأقام بها شهرين وياما ثم رحل إلى سامرا وكان قد بنى بأرض داريا قصرا عظيما ووقعت من قلبه بالموافقة وكان المتوكل قد أمر في سنة ست وثلاثين ومائتين بهدم قبر الحسين رضي الله عنه وهدم ما حوله من الدور وأن يعمل مزارع ويحرث ومنع الناس من زيارته وبقى صحراء وكان معروفا بالنصب فتألم المسلمون لذلك وكتب أهل بغداد شتمه على الحيطان وهجاه الشعراء دعبل وغيره وفي تلك يقول يعقوب بن السكيت وقيل هي للبسامي * تالله إن كانت أميةُ قد أتت * قتلَ ابن بنت نبيها مظلوما * * فلقد أتاهُ بنو أبيه بمثله * هذا لعمرك قبره مهدوما * * أسفوا على ألا يكونوا شاركوا * في قتلهِ فتتبّعوهُ رميما * 104 ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات الوزير المحدث أبو الفضل بن حنزابة بكسر الحاء المهملة وسكون النون وبعدها
290
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 290