responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 253


حمص وعاد فوافي المظفر بدمشق ولما عاد المظفر إلى مصر اتفق الظاهر مع الرشيدي وبهادر المعزى وبكتوت الجوكنداري وبيدغان الركني وبلبان الهاروني وأنس الأصفهاني على قتل المظفر فقتلوه على الصورة التي تذكر في ترجمته إن شاء الله وساقوا إلى الدهليز فبايع الأمير فارس الدين أتابك للملك الظاهر وحلف له ثم الرشيدي ثم الأمراء وركب معه الأتابك وبيسرى وقلاوون وجماعة من خواصه ودخل قلعة الجبل سابع عشر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وجلس في إيوان القلعة وكتب إلى الأشرف صاحب حمص وإلى المنصور صاح بحماة وإلى مظفر الدين صاحب صهيون وإلى الإسماعيلية وإلى علاء الدين ابن صاح بالموصل نائب حلب وإلى من بالشام يعرفهم ما جرى وأفرج علي من في الحبوس من أصحاب الجرائم وأقر الصاحب زين الدين بن الزبير على الوزارة وكان قد تلقب بالملك القاهر فقال له الصاحب زين الدين ما لقب أحد بالملك القاهر فأفلح لقب به القاهر بن المعتضد فلم تطل أيامه ثم خلع وسملت عيناه ولقب به الملك القاهر ابن صاحب الموصل فسم ولم تطل أيامه فأبطله ولقب بالظاهر وزاد إقطاعات من رأى استحقاقه من الأمراء وخلع عليهم وسير أقوش المحمدي بتواقيع الأمير علم الدين الحلبي فوجده قد تسلطن بدمشق فشرع الظاهر في استفساد من عنده فخرجوا عله ونزعوه من السلطنة وتوجه إلى بعلبك فأحضروه منها وتوجهوا به إلى مصر وصفا الملك بالشام للملك الظاهر وضبط الأمور وساس الملك أتم سياسة وفتح الفتوحات وباشر الحروب بنفسه وكان جبارا في الأسفار والحصارات والحروب وخافه الأعادي من التتار والفرنج وغيرهم لأنه روعهم بالغارات والكبسات وخاض الفرات بنفسه

253

نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 253
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست