نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 219
ومائة وكان أحد الشعراء الثلاثة الذين لم يضبط ما لهم من الشعر هو وبشار وأبو العتاهية وإنما أمات ذكره وهجره الناس لسبه الصحابة وبغض أمهات المؤمنين وإفحاشه في قذفهم فتحاماه الرواة قال المازني سمعت أبا عبيدة يقول ما هجا بني أمية أحد كما هجاهم يزيد ابن مفرغ والسيد الحميري وقال السيد أتى بي أي وأنا صغير إلى محمد بن سيرين فقال لي يا بني أقصص رؤياك فقلت رأيت كأني في أرض سبخة وإلى جانبها أرض حسنة وفيها النبي صلى الله عليه وسلم واقفا وليس فيها نبت وفي الأرض السبخة شوك ونخل فقال لي يا إسماعيل أتدري لمن هذا النخل قلت لا قال هذا لامرئ القيس ابن حجر فانقله إلى هذه الأرض الطيبة التي أنا فيها فجعلت أنقله إلى أن نقلت جميع النخل وحولت شيئا من الشوك فقال ابن سيرين لأبي أما ابنك هذا فسيقول الشعر في مدح طهرة أبرار فما مضت إلا مدة حتى قلت الشعر قال ابن سلام فكانوا يرون أن النخل مدحه أمير المؤمنين وذريته وأن الشوك حوله وما أمر بتحويله هو ما خلط به شعره من سب السلف وقال الصولي حدثنا محمد بن الفضل بن الأسود حدثنا علي بن محمد ابن سليمان قال كان السد يزعم أن عليا رضي الله عنه سمى محمد بن الحنفية المهدي وأنه الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم وأنه حي في جبال رضوى قال فأعطني دينارا بمائة دينار إلى الرجعة فقال له السيد على أن توثق لي بمن يضمن أنك ترجع إنسانا أخاف أن ترجع قردا أو كلبا فيذهب مالي * وكان السيد إذا سئل عن مذهبه أنشد من قصيدته المشهورة * سَمىُّ نَبيِّنا لم يَبْقَ منهم * سواه فعنده حصلَ الرجاءُ *
219
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 219