< شعر > وفوّارة ثأرها في السماء * فليست تقصّر عن ثارها إذا أوقدت نارها بالعراق * أضاء الحجاز سنا نارها تردّ على المزن ما أنزلت * على الأرض من صوب أقطارها لها شرفات كأن الربيع * كساها الرياض بأنوارها فهنّ كمصطحبات خرجن * لفصح النصارى وإفطارها فمن بين عاقصة شعرها * ومصلحة عقد زنّارها < / شعر > وقال الوليد بن كعب [1] : [ طويل ] < شعر > بكت دار بشر شجوها أن تبدّلت * هلال بن عياد ببشر بن غالب وما هي إلا مثل عرس [2] تنقّلت * على رغمها من هاشم في محارب < / شعر > وقال آخر : [ وافر ] < شعر > ألم تر حوشبا أمسى يبنّي * قصورا نفعها لبني بقيله يؤمّل أن يعمّر عمر نوح * وأمر اللَّه يحدث كلّ ليله [3] < / شعر > كان ملك بن أسماء يهوى جارية من بني أسد وكانت تنزل خصّا [4] وكانت دار مالك مبنية بآجرّ فقال : [ كامل ] < شعر > يا ليت لي خصّا يجاورها * بدلا بداري في بني أسد الخصّ فيه تقرّ أعيننا * خير من الآجرّ والكمد < / شعر > حدّثنا محمد بن خالد بن خداش عن أبيه قال : حدّثنا إسحاق بن
[1] لم أقف له على ترجمة . [2] العرس : الزوجة . [3] تقدم هذان البيتان في ص 211 . [4] الخصّ : البيت من القصب كبيت دود القزّ أو البيت يسقف بخشبة ، والجمع خصاص وخصوص .