< شعر > كيف لم تحمل الأمانة أرض * حملت فوقها أبا سفيان ! [1] ! < / شعر > وقال آخر : [ منسرح ] < شعر > هل غربة الدار منك منجيتي * إذا اغتدت بي قلائص ذمل [2] وما أظنّ الفلاة منجيتي * منك ولا الفلك أيها الرجل ولو ركبت البراق [3] أدركني * منك على نأي دارك الثّقل هل لك فيما ملكت نافلة * تأخذه جملة وترتحل < / شعر > وقال أعرابيّ : [ وافر ] < شعر > كأني عند حمزة في مقامي * ألا حيّيت عنّا يا مدينا بلينا عنده حتى كأنّا * ألا هبّي بصحنك فاصبحينا [4] < / شعر > وقال آخر : [ متقارب ] [5] < شعر > ثقيل يطالعنا من أمم * إذا سرّه رغم أنفي ألم لطلعته وخرة في الحشا * كوخز المشارط في المحتجم أقول له إذ بدا طالعا * ولا حملته إلينا قدم فقدت خيالك لا من عمى * وأذني كلامك لا من صمم < / شعر > قال سهيل بن عبد العزيز : من ثقل عليك بنفسه وغمّك في سؤاله فألزمه
[1] أبو سفيان هو الثقيل الذي قيل فيه الشعر المذكور . وفي العقد الفريد ( ج 2 ص 296 ) : « أبا عمران » . [2] القلائص : ج قلوص ، وهي الناقة الطويلة القوائم . والذّمل : أصلها الذّمل بسكون الميم ( جمع ذمول ) والناقة الذّمول هي التي تسير الذميل أي السير اللَّيّن . [3] البراق : دابة قيل ركبها نبي الإسلام صلى اللَّه عليه وسلم ليلة المعراج . [4] عجز هذا البيت هو صدر بيت بيت من معلقة عمرو بن كلثوم ، والبيت هو : ألا هبيّ بصحنك فاصبحينا * ولا تبقي خمور الأندرينا [5] هو أبو نواس الحسن بن هانئ ، قال هذا الشعر في رجل ثقيل .