[ مجزوء الهزج ] < شعر > لما تاه على الناس * شريف يا أبا سعد فته ما شئت إذ كنت * بلا أصل ولا جدّ وإذا حظَّك في النسب * ة بين الحرّ والعبد وإذ قاذفك المفح * ش في أمن من الحدّ < / شعر > قال عمر بن عبد العزيز لمؤدّبه : كيف كانت طاعتي إياك وأنت تؤدّبني ؟ قال : أحسن طاعة ، قال : فأطعني الآن كما كنت أطيعك ، خذ من شاربك حتى تبدو شفتاك ، ومن ثوبك حتى يبدو عقباك . وكيع قال : راح الأعمش إلى الجمعة وقد قلب فروة جلدها على جلده وصوفها إلى خارج ، وعلى كتفيه منديل الخوان [1] مكان الرّداء . قال : حدّثني أبو الخطاب عن أبي داود عن قيس عن أبي حصين قال : رأيت الشعبي يقضي على جلد . قال الأحنف : استجيدوا النّعال فإنها خلاخيل الرجال . أبو الحسن المدائنيّ قال : دخل محمد بن واسع على قتيبة بن مسلم في مدرعة صوف فقال له قتيبة : ما يدعوك إلى لبس هذه ؟ فسكت ، فقال له قتيبة : أكلَّمك فلا تجيبني ! قال : أكره أن أقول زهدا فأزكي نفسي ، أو أقول فقرا فأشكو ربّي . قال ابن السّمّاك لأصحاب الصوف : واللَّه إن كان لباسكم هذا موافقا لسرائركم لقد أحببتم أن يطَّلع الناس عليها ، وإن كان مخالفا لها فقد هلكتم . وقال بعض المحدثين يعتذر من أطمار عليه : [ طويل ] < شعر > فما أنا إلا السّيف يأكل جفنه [2] * له حلية من نفسه وهو عاطل < / شعر >
[1] الخوان : بضم الخاء وكسرها : ما يوضع عليه الطعام ليؤكل . [2] الهاء في « جفنة » تعود على السيف .