< شعر > تنازع الأحمدان الشّبه فاشتبها * خلقا وخلقا كما قدّ الشّراكان سيّان لا فرق في المعقول بينهما * معناهما واحد والعدّة اثنان < / شعر > وقال الطائي : [ بسيط ] < شعر > لو أنّ إجماعنا في فضل سؤدده * في الدّين ، لم يختلف في الملَّة اثنان < / شعر > وقال أيضا : [ وافر ] < شعر > فلو صوّرت نفسك لم تزدها * على ما فيك من كرم الطَّباع < / شعر > وقال خالد بن صفوان : كان الأحنف يفرّ من الشرف والشرف يتبعه . حدّثني أبو حاتم عن الأصمعي قال : وفد الأحنف والمنذر بن الجارود إلى معاوية ، فتهيّأ المنذر وخرج الأحنف على قعود وعليه بتّ ، فكلما مرّ المنذر قال الناس : هذا الأحنف ، فقال المنذر : أراني تزيّنت لهذا الشيخ . وقالت بنو تميم للأحنف : ما أعظم منّتنا عليك ! فضّلناك وسوّدناك ، فقال : هذا شبل بن معبد ، من سوّده وليس بالحضرة بجليّ غيره ؟ أو قال بالبصرة . قال عبد الملك بن مروان لعبد اللَّه بن عبد الأعلى الشاعر الشّيباني : من أكرم العرب أو من خير الناس ؟ قال : من يحبّ الناس أن يكونوا منه ، ولا يحب أن يكون من أحد ، يعني بني هاشم . قال : من ألأم الناس ؟ قال : من يحب أن يكون من غيره ، ولا يحب غيره أن يكونوا منه . قال رجل من أشراف العجم لرجل من أشراف العرب : إن الشّرف نسب مفرد ، فالشريف من كل قوم نسيب . وكان يقال : أكرم الصّفايا أشدّها ولها إلى أولادها ، وأكرم الإبل أحنّها إلى أوطانها ، وأكرم الأفلاء [1] أشدّها ملازمة لأمهاتها ، وخير الناس آلف الناس للناس
[1] الأفلاء : ج فلو ، وهو الجحش أو المهر إذا فطم أو بلغ السنة .