وقال يزيد [1] بن المهلَّب : [ طويل ] < شعر > تأخّرت أستبقى الحياة فلم أجد * لنفسي حياة مثل أن أتقدّما < / شعر > وقال قطريّ [2] بن الفجاءة : [ وافر ] < شعر > وقولي كلَّما جشأت وجاشت * من الأبطال ويحك لا تراعي فإنّك لو سألت حياة يوم * سوى الأجل الذي لك لم تطاعي [3] < / شعر > وقال معاوية بن أبي سفيان : شجّعني على عليّ بن أبي طالب قول عمرو [4] بن الإطنابة : [ وافر ] < شعر > أبت لي عفّتي وأبى [5] بلائي * وأخذي الحمد بالثمن الرّبيح وإقدامي على المكروه نفسي * وضربي هامة البطل المشيح وقولي ، كلَّما جشأت ، لنفسي * مكانك تحمدي أو تستريحي لأدفع عن مآثر صالحات * وأحمي بعد عن عرض صحيح < / شعر >
[1] كذلك تقدمت ترجمته . [2] قطريّ بن الفجاءة هو جعونة بن مازن التميمي ، من أهل قطر قرب البحرين . كان خطيبا فارسا شاعرا . وكانت كنيته في الحرب أبا نعامة ( ونعامة فرسه ) وفي السلم أبا محمد . شعره في الحماسة كثير . توفي سنة 78 ه . الأعلام ج 5 ص 200 - 201 . [3] هذان البيتان من مشهور شعر ابن الفجاءة الحماسي ، وهما مطلع قصيدة فريدة في الحماسة . ولقد وردت شطر البيت الأول في العقد الفريد ( ج 1 ص 201 ) على النحو التالي : وقولي ، كلما جشأت ، لنفسي كما ورد هذا الشطر في الأعلام ( ج 5 ص 201 ) على النحو التالي : أقول لها وقد طارت شعاعا [4] عمرو بن الإطنابة الخزرجي شاعر جاهلي ، إشتهر بنسبته إلى أمة « الإطنابة » لأن والده هو عامر بن زيد . وفي اللسان ، مادة ( طنب ) قال ابن منظور : الإطنابة والدة عمرو امرأة من بني كنانة بن القيس بن جسر بن قضاعة . وقال الزركلي في الأعلام ( ج 5 ص 80 ) : كان عمرو على رأس الخزرج في حرب لها مع الأوس . [5] ورد في الأعلام ( ج 5 ص 80 ) : « وأبى إبائي » .