نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني جلد : 1 صفحه : 365
وعينت لهم الإقطاعات . والطبلخانات ، وأفيضت عليهم الصلاة والخلع والهبات ، وأنزلهم باللوق . فقال في ذلك القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر : يا مالك الدُنيا الذي * أضحى صلاحاً للأمم يا من محا بالعدل ما * للظلم فينا منْ ظلم يا من تُساق له التتا * ر غنيمة مثل الغنم خافوا سيوفك أنها * ستسوقهم نحو النقم فاتوا لبابك كلهم * يأوون منه إلى حَرَم أمِنوا مما يخا * ف من البلايا والسِّقم جعلوا جنابك جنة * وثرى خيولك مًسْتلَم بَسطوا يمنيا للهدا * ية طالما خضبت بدم أعطيتهم ما للمُؤَ * لَّفةِ القُلوب من القِسًم لا زِلْتَ يا ملكَ الزما * ن لك الملوك من الخدم ومنها : أنه زلزلت الموصل زلزلةً عظيمةً تهدمت أكثر دورها . ومنها : أن الملك الظاهر جهز صناعاً وأخشاباً وآلات كثيرة لعمارة المسجد النبوي بعد حريقه ، فطيف بتلك الأخشاب والآلات فرحة بها ، وتعظيماً لشأنها ، ثم ساروا بها إلى المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلوات .
365
نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني جلد : 1 صفحه : 365