نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني جلد : 1 صفحه : 355
وجهز إلى الكرم الأمير بدر الدين بيسرى الشمسي ، والأمير عز الدين أيدمر الظاهري أستاذدار ، فتسلماها واستقر الأمير عز الدين نائباً بها ، وعاد الأمير بدر الدين بيسرى بعد أن رتب أحوالها وطيب خواطر رجالها . وفي تاريخ النويري : وفي حادي عشر ربيع الآخر من هذه السنة ، سار الملك الظاهر من مصر إلى الشام ، فلاقته والدة المغيث صاحب الكرك بغزة ، واستوثقت لابنها من الظاهر ، ثم سار الظاهر من غزة ووصل إلى الطور ثاني عشر جمادي الأولى ، ووصل إليه على الطور الملك الأشرف موسى صاحب حمص في نصف الشهر المذكور ، فأحسن الظاهر إليه ، ثم أن الملك المغيث سار حتى وصل إلى بيسان ، فركب الملك الظاهر بعساكره والتقاه يوم السبت السابع والعشرين من جمادى الأولى ، فلما شاهد المغيث الملك الظاهر ترجل ، فمنعه الظاهر ، وأركبه ، وساق إلى جانبه ، وقد تغير وجه الملك الظاهر ، فلما قارب الدهليز ، أفرد الملك المغيث عنه ، وأنزله في خيمة ، ثم قبض عليه ، وأرسله إلى مصر معتقلا ، صحبة الأمير شمس الدين آقسنقر الفارقاني ، ثم قبض الملك الظاهر على جميع أصحاب المغيث ، ومن جملتهم ابن مزهر ، والآخر شرف الدين ، فأحضرهما السلطان ، وأعطى للملك العزيز إقطاعا بالديار المصرية ، وأحسن إليهما .
355
نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني جلد : 1 صفحه : 355