نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 627
واقفا حتى يأتيه فرمان الأمان ويؤذن له في الدخول من غير سلاح وان كان من الأصاغر فإنه يستمر بالرميلة أو قراميدان أو يجلس على المساطب فلما تكامل حضور الجميع أبرز الباشا خطا شريفا وقرأه عليهم وفيه المأمورات المتقدم ذكرها وطلب إبراهيم بك ومراد بك فقط وتأمين كل من يطلب الأمان واستمر أمير الحج على منصبه ثم إنه خلع على حسن كاشف تابع حسن بك قصبة رضوان وقلده أغاة مستحفظان وخلع على محمد كتخدا أزثور وقلده الزعامة وقلد محمد كتخدا اباظة أمين احتساب ونزلوا إلى المدينة ونادوا بالأمان والبيع والشراء وكذلك نزل الأمراء إلى دورهم ما عدا إبراهيم بك أمير الحاج فإن الباشا عوقه عنده ذلك اليوم وكذلك اذنوا للناس بالتوجه إلى أماكنهم بشرط الاستعداد والإجابة وقت الطلب ولم يتأخر الا المحافظون على الأبواب واما مراد بك فإنه حضر إلى برانبابة واستمر هناك ذلك اليوم ثم ذهب في الليل إلى جزيرة الذهب وركب إبراهيم بك ليلا وذهب إلى الآثار وفي عصر ذلك اليوم نزل الآغا ونبه على الناس بالطلوع إلى الأبواب وفيه حضر سليمان بك الاغا وطلب الأمان فأعطوه فرمان الأمان وذهب إلى بيته وأصبح يوم الخميس فنزلت القابجية ونبهت على الناس بالطلوع فطلعوا واجتمعت الخلائق زيادة على اليوم الأول وحضر أهالي بولاق ونزل الاغا فنادى بالأمن والأمان وفي ذلك اليوم قبل العصر ركب عثمان خازندار مراد بك سابقا وذهب إلى سيده وكان من جملة من أخذ فرمانا بالأمان فلما نزل إلى داره أخذ ما يحتاجه وذهب فلما بلغ الباشا هروبه اغتاظ من فعله ثم إن الباشا تخيل من إبراهيم بك أمير الحاج فأمره بالنزول إلى بيته فنزل إلى جامع السلطان حسن وجلس به فأرسل له الباشا بالذهاب إلى منزله
627
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 627