نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 607
الأول من السنة رحمه الله سنة مائتين وألف كان أول المحرم يوم الجمعة وفي ذلك اليوم وصل الباشا الجديد إلى برانبابة واسمه محمد باشا يكن فبات ليلة الجمعة هناك وفي الصباح ذهب اليه الامراء وسلموا عليه على العادة وعدوا به إلى قصر العيني فجلس هناك إلى يوم الاثنين رابعه وركب بالموكب وشق من الصليبة وطلع إلى القلعة واستبشر الناس بقدومه وفي يوم الخميس ثاني عشر صفر حضر مبشر الحاج بمكاتيب العقبة وأخبر أن الحجاج لم يزوروا المدينة أيضا في هذه السنة مثل العام الماضي بسبب طمع أمير الحاج في عدم دفع العوائد للعربان وصرة المدينة وأن أحمد باشا أمير الحاج الشامي اكد عليه في الذهاب وأنعم عليه بجملة من المال والعليق والذخيرة فاعتل بان الامراء بمصر لم يوفوا له العوائد ولا الصرة في العام الماضي وهذا العام واستمر على امتناعه وحضر الشريف سرور شريف مكة وكلمه بحضرة أحمد باشا وقال إذا كان كذلك فنكتب عرض محضر ونخبر السلطان بتقصير الامراء وتضع عليه خطك وختمك وللسلطان النظر بعد ذلك فأجاب إلى ذلك ووضع خطه وختمه وحضر إليهم الجاويش في صبحها فخلعوا عليه كالعادة ورجع بالملاقاة وخرج الامراء في ثاني يوم إلى خارج بأجمعهم ونصبوا خيامهم وفي يوم الاثنين وصل الحجاج ودخلوا إلى مصر ونزل أمير الحج بالجنبلاطية بباب النصر ولم ينزل بالحصوة أولا على العادة وركب في يوم الثلاثاء ودخل بالمحمل بموكب دون المعتاد وسلم المحمل إلى الباشا وفي يوم الأربعاء اجتمع الامراء ببيت إبراهيم بك وأحضروا مصطفى بك أمير الحج وتشاجر معه إبراهيم بك ومراد بك بسبب هذه الفعلة
607
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 607