responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي    جلد : 1  صفحه : 101


ليأخذوا لهم راحة لكونهم وصلوا ارض الأمان وفارقهم الاغا فنزل عليهم سالم بن حبيب فعراهم واخذ ما معهم وكذلك كل من صادفه في الطريق ومن جملة ذلك سبعون جملا لعبد الرحمن بك محملة ذخيرة من الولجة إلى منزله وكذلك جمال عبد الله بك وجمال السقائين وحصل منهم ما لا خير فيه وكان صحبة سالم عرب الجزيرة ومغاربه وسبب ذلك أنه لما طرد من دجوة وذهب إلى الصعيد فنزل اليه قيحاس بك وجمع عليه عربان القبائل وحاربه وقتل أولاده فرجع من خلف الجبل وقعد بالبركة وقطع الطريق فلما وصل الخبر بذلك إلى مصر نزل اليه أمير الحاج وكاشف القليوبية حمزة بك تابع ابن ايواظ وعينوا صحبتهم عرب الصوالحة وهم نصف حرام فنزل أمير الحلي بالمسبك وجلس هناك وابن حبيب نازل في المساطب التي بعد البركة وناصب صيوان كاشف شرق اطفيح وكان نهبه وهو متوجه إلى قبلي فان الكاشف لما اقبل عليه سالم رمح عليه وكان في قلة فهزمه سالم واخذ صيوانه ونهب الوطاق والجمال واخذ النقاقير ونزل البركة وربط خيوله هو ومن معه في الغيطان فاكلوا ستة وثلاثين فدان برسيم في ليلة واحدة ثم إن الباشا ارسل إلى أمير الحاج بالرجوع وعينوا عبد الله بك وحمزة بك وخليل آغا وارسل إسماعيل بك صحبتهم خمسمائة جندي من اتباعه ومن البلكات ومعهم فرمان لجميع العرب بالتعمير في أوطانهم ما عدا سالم بن حبيب واخوته ومن يلوذ به وسافرت لهم التجريدة وارتحل ابن حبيب وسار إلى جهة غزة ونهبت التجريدة ما في طريقهم من البلاد وارسل إليهم الباشا فرمانا بالعود فرجعوا من غير طائل ومنها انه ورد شاهقتان وهما مركبان من ارض حوران مملؤتان قمح حنطة في كل واحدة عشرة آلاف اردب بيعتا في دمياط وكان سعر الغلة غاليا بمصر لقصور النيل في العام الماضي وتسامعت البلاد بذلك

101

نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست