نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي جلد : 1 صفحه : 537
< فهرس الموضوعات > النوع السابع عشر المعرفة بخزائن الكتب ، وأنواع العلوم ، والكتب المصنفة فيها وأسماء الرجال المبرّزين في فنونها ؛ وفيه مقصدان < / فهرس الموضوعات > النوع السابع عشر المعرفة بخزائن الكتب ، وأنواع العلوم ، والكتب المصنفة فيها وأسماء الرجال المبرّزين في فنونها ؛ وفيه مقصدان < فهرس الموضوعات > المقصد الأوّل في ذكر خزائن الكتب المشهورة < / فهرس الموضوعات > المقصد الأوّل في ذكر خزائن الكتب المشهورة قد كان للخلفاء والملوك في القديم بها مزيد اهتمام ، وكمال اعتناء ، حتّى حصلوا منها على العدد الجمّ ، وحصلوا على الخزائن الجليلة . ويقال إن أعظم خزائن الكتب في الإسلام ثلاث خزائن : إحداها - خزانة الخلفاء العباسيين ببغداد ، فكان فيها من الكتب ما لا يحصى كثرة ، ولا يقوم عليه نفاسة ، ولم تزل على ذلك إلى أن دهمت التتر بغداد ، وقتل ملكهم هولاكو المستعصم آخر خلفائهم ببغداد ، فذهبت خزانة الكتب فيما ذهب ، وذهبت معالمها ، وأعفيت آثارها . الثانية - خزانة الخلفاء الفاطميين بمصر ، وكانت من أعظم الخزائن ، وأكثرها جمعا للكتب النفيسة من جميع العلوم على ما سيأتي ذكره في الكلام على ترتيب مملكة الديار المصرية في المقالة الثانية . ولم تزل على ذلك إلى أن انقرضت دولتهم بموت العاضد آخر خلفائهم ، واستيلاء السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب على المملكة بعدهم ، فاشترى القاضي الفاضل أكثر كتب هذه الخزانة ، ووقفها بمدرسته الفاضلية بدرب ملوخيا بالقاهرة ، فبقيت فيها إلى أن استولت عليها الأيدي فلم يبق منها إلا القليل . الثالثة - خزانة خلفاء بني أميّة بالأندلس ؛ وكانت من أجلّ خزائن الكتب أيضا . ولم تزل إلى انقراض دولتهم باستيلاء ملوك الطوائف على الأندلس ، فذهبت كتبها كلّ مذهب . أما الآن فقد قلَّت عناية الملوك بخزائن الكتب ، اكتفاء بخزائن كتب المدارس التي ابتنوها من حيث إنها بذلك أمسّ .
537
نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي جلد : 1 صفحه : 537