responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي    جلد : 1  صفحه : 496


العرب ، ثم جاء الإسلام بتقريره .
أوّل من قطع في السرقة في الجاهلية الوليد بن المغيرة ، ثم جاء الإسلام بتقريره .
أوّل من سنّ الدية مائة من الإبل عبد المطلب جدّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ؛ وذلك أنه نذر إن ولد له عشرة ذكور ليذبحنّ العاشر فولد له عشرة ، وكان عاشرهم عبد اللَّه أبو النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فرام ذبحه ، فعارضه قريش في أمره ، وأشير عليه بأن يقرع بينه وبين الإبل حتّى تخرج القرعة على الإبل ، فأقرع بينه وبين عشرة فخرجت القرعة عليه ، ثم زاد عشرة بعد عشرة وهي تقع عليه حتّى بلغ مائة من الإبل فوقعت القرعة عليها فنحرها ، فكان النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، يقول « أنا ابن الذّبيحين » يعني إسماعيل وعبد اللَّه ، ثم جاء الإسلام بتقريرها .
أوّل من أوقد النار بالمزدلفة حتّى يراها من بالموقف قصيّ بن كلاب ، فهي توقد إلى الآن .
أوّل من أهدى البدن [1] إلى البيت إلياس بن مضر .
أوّل من أظهر التوحيد بمكة قبل البعثة قسّ بن ساعدة .
أوّل من خضب بالوسمة [2] من قريش عبد المطلب .
أوّل من نسّأ النسيء ، وسيّب السوائب ، وجعل الوصيلة والحامي [3] عمرو بن لحيّ وهو أبو خزاعة [4] .



[1] البدنة ناقة أو بقرة تنحر بمكة ؛ سميت بذلك لأنهم كانوا يسمنونها ، والجمع بدن وبدن . ( اللسان 13 / 48 ) .
[2] ورق النيل ، أو نبات يخضب بورقه ، وفيه قوّة محلَّلة . ( القاموس 4 / 188 ) .
[3] جاء في الكتاب الكريم : « إنما النسيء زيادة في الكفر » التوبة / 37 و « ما جعل اللَّه من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام » المائدة / 103 . والنسيء هو تأخير حرمة شهر المحرم إلى شهر صفر أيام الجاهلية والسائبة هي الناقة التي كانوا ينذرونها لآلهتهم فكان الواحد منهم يقول : إذا برئت من مرضي أو نجوت من الخطر فناقتي سائبة وتترك للأصنام فلا تركب ولا يجزّ وبرها ولا يشرب لبنها . والوصيلة من الشاء التي وصلت سبعة أبطن عناقين عناقين ؛ فإن ولدت في السابعة عناقا وجديا قيل وصلت أخاها فلا يذبحون أخاها من أجلها وتجري مجرى السائبة . والحامي : فحل الإبل الذي أخرج من صلبه عشرة أبطن . وكان يقال عنه أنه حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من ماء أو مرعى . ( انظر في ذلك معجم الألفاظ والأعلام القرآنية . 1 / 147 - 288 و 2 / 228 - 277 ) .
[4] هو عمرو بن عامر بن ربيعة . وهناك خلاف في خزاعة ونسبه . راجع نهاية الأرب ص 228 ومعجم قبائل العرب 1 / 338 .

496

نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي    جلد : 1  صفحه : 496
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست