نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي جلد : 1 صفحه : 467
الخامسة نار الحرب - كانوا إذا أرادوا حربا أو توقعوا جيشا ؛ أو قدوا نارا على جبلهم ليبلغ الخبر أصحابهم . السادسة نار الحرّتين - كانت في بلاد عبس فإذا كان الليل تضيء نار تسطع وفي النهار دخان مرتفع ، وربما بدر منها عنق فأحرق من مرّ بها ، فحفر خالد بن سنان النبيّ [1] ، فدفنها ، فكانت معجزة له . السابعة نار السّعالي - ترفع للمتقفّر فيتبعها فتهوي به الغول على زعمهم كما تقدّم في الكلام على أوابد العرب . الثامنة نار الصيد - وهي نار توقد للظباء تغشاها إذا نظرت إليها . التاسعة نار الأسد - وهي نار توقد إذا خافوا الأسد لينفر عنهم ، فإن من شأنه النّفار عن النار ، يقال إنه إذا رأى النار حدث له فكر يصدّه عن قصده . العاشرة نار القرى - وهي نار توقد ليلا ليراها الأضياف فيهتدوا إليها . الحادية عشرة نار السليم ( وهو الملسوع ) - كانوا يوقدون النار للملسوع إذا لدغ . يساهرونه بها ، وكذلك المجروح إذا نزف دمه ، والمضروب بالسّياط ومن عضّه الكلب كي لا يناموا فيشتدّ الأمر بهم فيؤدّيهم إلى الهلكة . الثانية عشرة نار الفداء - كان الملوك منهم إذا أسروا نساء قبيلة خرجت إليهم السادة منهم للفداء أو الاستيهاب فيكرهون أن يعرضوا النساء نهارا فيفتضحن أو في الظلمة فيخفى قدر ما يحبسونه لأنفسهم من الصّفيّ ، فيوقدون النار لعرضهنّ . الثالثة عشرة نار الوسم - وهي النار يسم بها الرجل منهم إبله فيقال له ما سمة إبلك ؟ فيقول كذا .
[1] من أنبياء العرب في الجاهلية . كان في أرض بني عبس يدعو الناس إلى دين عيسى . قالوا : لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( الأعلام 2 / 296 ) .
467
نام کتاب : صبح الأعشى في صناعة الإنشا نویسنده : أحمد بن علي القلقشندي جلد : 1 صفحه : 467