< فهرس الموضوعات > وفاة عمرو بن سلمة الهمداني . وعبد الله بن عامر العنزي . وخالد بن يزيد بن معاوية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة ست وثمانين ) : ولاية مسلم بن قتيبة على خراسان . وفاة أبي أمامة الباهلي وعبد الله بن أبي أوفي < / فهرس الموضوعات > وعمرو بن سلمة الهمذاني سمع عليا وابن مسعود ولم يخرجوا له في الكتب الستة شيئا وهو مقل وعبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف آل عمر بن الخطاب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ليس بمتصل خرجه أبو داود وله رواية عن الصحابة رضي الله عنهم وفيها مات خالد بن يزيد بن معاوية الأموي كان له معرفة بالطب والكيمياء وفنون من العلم وله رسائل حسنة أخذ الصنعة عن راهب رومي ومن قوله في زوجته رملة بنت الزبير : تجول خلاخيل النساء ولا أرى * لرملة خلخالا يجول ولا قلبا أحب بني العوام من أجل حبها * ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا جرى بينه وبين عبد الملك شيء فقال له عبد الملك ما أنت في العير ولا في النفير فقال خالد ويحك من العير والنفير غيري وجدي أبو سفيان صاحب العير وجدي عتبة صاحب النفير ولكن لو قلت غنيمات الطائف يرحم الله عثمان لصدقت وأشار بذلك إلى جده الحكم نفاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف فرده عثمان . ( سنة ست وثمانين ) فيها ولي قتيبة بن مسلم الباهلي خراسان وافتتح بلاد صاغان من الترك صلحا وافتتح مسلمة بن عبد الملك حصنين من بلاد الروم وفيها توفي أبو أمامة الباهلي الصحابي رضي الله عنه واسمه صدى بن عجلان نزيل حمص وقد قال كنت يوم حجة الوداع ابن ثلاثين سنة فيكون عمره مائة وست سنين وفيها وقيل سنة ثمان توفي عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي وهو آخر الصحابة موتا بالكوفة وآخر من مات من أهل بيعة الرضوان رضي الله عنهم بنص القرآن ولا يدخل أحد منهم النار بنص السنة