responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 78


من أقران ابن عمر استصغر يوم بدر ومعبد بن خالد الجهني صاحب لواء جهينة يوم الفتح له حديث واحد عن أبي بكر رضي الله عنهما وفيها على الصحيح توفي أبو بحر المعروف بالأحنف بن قيس التميمي السعدي كان من سادات التابعين يضرب بحلمه المثل فعن الحسن قال ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف أدرك عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم قومه بإشارته ولم يفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفد على عمر وله رواية عن عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم قال له معاوية ما أذكر صفين إلا وكانت في قلبي حرارة فقال الأحنف إن القلوب التي أبغضناكم بها لفي صدورنا وإن السيوف التي قاتلناكم بها لفي أغمادها ثم خرج فقالت أخت معاوية من هذا قال الذي غضب له ألف فارس من تميم لا يدرون فيما غضب ولما بايع معاوية لولده يزيد حسن له بعض الحاضرين ذلك فقال له معاوية فما تقول أنت يا أبا بحر فقال أخاف الله إن كذبت وأخافكم إن صدقت فقال معاوية جزاك الله من الطاعة خيرا وأمر له بألوف فلما خرجا قال له ذلك الرجل إني لأعلم ذم يزيد ولكنهم قد استوثقوا من هذه الأموال بالأبواب والأقفال نستخرجها بما سمعت فقال الأحنف إن ذا الوجهين خليق أن لا يكون له وجه عند الله ونقل الإمام الطرطوشي إن بعض الخلفاء سأل رجلا عن الأحنف ابن قيس وعن صفاته فقال الرجل يا أمير المؤمنين إن شئت أخبرتك عنه بواحدة وإن شئت أخبرتك عنه بثنتين وإن شئت أخبرتك عنه بثلاث فقال أخبرني عنه باثنتين فقال كان الأحنف يفعل الخير ويحبه ويتوقى الشر ويبغضه قال فأخبرني عنه بثلاث قال كان لا يحسد أحدا ولا يبغى على أحد ولا يمنع أحدا حقه قال فأخبرني عنه بواحدة قال كان من أعظم الناس سلطانا في قيامه على نفسه وفيها على الصحيح عبيدة السلماني المرادي الكوفي الفقيه المفتي أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وتفقه بعلي وابن مسعود قال الشعبي كان يوازي شريحا

78

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 78
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست