responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 58


وفيها توفيت أم المؤمنين ميمونة بنت الحرث الهلالية وقد تقدمت ترجمتها في سنة تسع وثلاثين .
( سنة اثنتين وخمسين ) فيها توفي عمران بن حصين الخزاعي كثير المناقب ومن أهل السوابق بعثه عمر يفقه أهل البصرة وتولى قضاءها وكان الحسن البصري يحلف بالله ما قدمها خير لهم من عمران بن حصين وهو الراوي لحديث وصف المتوكلين الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وكان يسمع تسليم الملائكة عليه حتى اكتوى بالنار فلم يسمعهم عاما ثم أكرمه الله برد ذلك أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر واستقضاه عبد الله بن عامر على البصرة ثم استعفاه فأعفاه وفيها توفي كعب بن عجرة الأنصاري الحديبي وكان من فضلاء الصحابة ومعاوية بن خديج الكندي التجيبي الأمير له صحبة ورواية وأبو بكرة بن نفيع بن الحارث وقيل ابن مسروح تدلى من حصن الطائف ببكرة للإسلام فلذا كنى بأبي بكرة وفيها وقيل في سنة إحدى أو أربع وخمسين توفي سيد بجيلة جرير بن عبد الله البجلي الأمير قال ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في وجهي اسلم سنة عشر وسكن الكوفة وبجيلة أم القبيلة وقيل هو أنمار أحد أجدادهم وفيهم يقول الشاعر :
لولا جرير هلكت بجيلة * نعم الفتى وبئست القبيلة قال عمر رضي الله عنه ما مدح من سب قومه ووجد عمر مرة من بعض جلسائه رائحة فقال عزمت على صاحب هذه الريح إلا قام فتوضأ فقال جرير اعزم علينا كلنا فلنقم فعزم عليهم ثم قال يا جرير ما زلت شريفا في الجاهلية والإسلام وسأله عمر عن الناس فقال هم كسهام الجعبة منها القائم الرائش

58

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست