responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 356


< فهرس الموضوعات > انتداب محمد بن صالح بن بهيس لحرب السيناني < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة تسع وتسعين ومائة ) : فتنة ابن طباطبا العلوي . عبدوس المروزي . إسحاق بن سليمان الرازي . حفص البلخي < / فهرس الموضوعات > وطبقته وكان مكثرا ثقة وفيها انتدب محمد بن صالح بن بهيش الكلابي أمير عرب الشام لحرب السيناني ولمن قام معه من الأموية وأخذ منهم دمشق وهرب أبو العميطر السفياني في إزار إلى المزة وجرت بين أهل المزة وداريا وبين ابن بهيش حروب ظهر فيها عليهم فاستولى على دمشق وأقام الدعوة للمأمون قاله في العبر .
( سنة تسع وتسعين ومائة ) فيها فتنة ابن طباطبا العلوي وهو محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ظهر بالكوفة وقام بأمره أبو السرايا الشئ بن منصور الشيباني وشرع الناس إلى ابن طباطبا وغلب على الكوفة وكثر جيشه فسار لحربه زهير بن المسيب في عشرة آلاف فالتقوا فهزم زهير واستبيح عسكره وذلك في سلخ جمادى الآخرة فلما كان من الغد أصبح ابن طباطبا ميتا فقيل أن أبا السريا سمه لكونه لم ينصفه في الغنيمة وأقام بعده في الحال محمد بن محمد بن يزيد بن على الحسنى شاب أمرد ثم جهز الحسن ابن سهل جيشا عليهم عبدوس المروذي فالتقوا فقتل عبدوس وأسر عمه وقتل خلق من جيشه وقوى العلويون ثم استولى أبو السرايا على واسط فسار لحربه هرثمة بن أعين فالتقوا فقتل خلق من أصحاب أبي السرايا وتقهقر إلى الكوفة ثم التقوا ثانيا وعظمت الفتنة وفيها توفي إسحق بن سليمان الرازي الكوفي الأصل روى عن ابن أبي ذئب وطبقته وكان عابد خاشعا يقال أنه من الإبدال وحفص بن عبد الرحمن البلخي ثم النيسابوري أبو عمر قاضي نيسابور روى عن عاصم الأحول وأبي حنيفة وطائفة وكان ابن المبارك يزوره ويقول هذا اجتمع فيه الفقه والوقار والورع وقال في المغني صدوق قال أبو حاتم مضطرب الحديث انتهى

356

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 356
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست