responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 304


مرارتها لتجافيه عنها روى أن الرشيد استفتاه في يمين حلفها أنه من أهل الجنة فقال له هل قدرت على معصية فتركتها من مخافة الله عز وجل قال نعم قال قال الله عز وجل « وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى » فيمينك بارة قال اليافعي وإنما المراد بالآية استمرار الخوف إلى الموت وقال الفقيه حسين استدلال ابن السماك صحيح لأن الظاهر أن كل مسلم يدخلها وإنما الأشكال لو قال يدخلها دون مجازاة وغاية ما فيه الشك والحنث لا يقع به والله أعلم انتهى قلت وما قاله الفقيه حسين جار على القواعد الفقهية لعدم تحقق أنه من غير أهلها والله أعلم وقال في المغني محمد بن صبيح بن السماك الواعظ سمع الأعمش قال ابن نمير صدوق ليس حديثه بشئ وفيها السيد الجليل أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ووالد على ابن موسى الرضى ولد سنة ثمان وعشرين ومائة روى عن أبيه قال أبو حاتم ثقة إمام من أئمة المسلمين وقال غيره كان صالحا عابدا جوادا حليما كبير القدر بلغه عن رجل الأذى له فبعث بألف دينار وهو أحد الأئمة الاثني عشر المعصومين على اعتقاد الأمامية سكن المدينة فأقدمه المهدى بغداد وحبسه فرأى المهدي في نومه عليا كرم الله وجهه وهو يقول له يا محمد فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم فأطلقه على أن لا يخرج عليه ولا على أحد من بنيه وأعطاه ثلاثة آلاف ورده إلى المدينة ثم حبسه هارون الرشيد في دولته ومات في حبسه وقيل أن هارون قال رأيت حسينا في النوم قد أتى بالحربة وقال إن خليت عن موسى هذه الليلة وإلا نحرتك بها فخلاه وأعطاه ثلاثين ألف درهم وقال موسى رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقال لي يا موسى حبست ظلما فقل هذه الكلمات لا تبيت هذه الليلة في الحبس يا سامع كل صوت يا سائق الفوت يا كاسي العظام لحما ومنشرها بعد الموت أسألك بأسمائك الحسنى وباسمك الأعظم الكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه

304

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 304
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست