< فهرس الموضوعات > أبو عوانة اليشكري ، حماد بن أبي حنيفة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة سبع وسبعين ومائة ) : عبد الواحد بن زيد البصري . القاضي شريك < / فهرس الموضوعات > عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها ولينة القطان انتهى وفيها أبو عوانة الوضاح مولى يزيد بن عطاء اليشكري البزاز الحافظ أحد الأعلام قال ابن ناصر الدين أبو عوانة الواسطي البزاز كان أحد الحفاظ الثقات الأعيان قال يحيى القطان أبو عوانة من كتابه أحب إلى من شعبة من حفظه انتهى رأى الحسن وروى عن قتادة وخلق وقال يحيى القطان ما أشبه حديثه بحديث سفيان وشعبة وقال عفان هو عندنا أصح حديثا من شعبة وقال غيره هو من سبى جرجان قاله في العبر وفيها حماد بن أبي حنيفة الإمام وكان من أهل الخير والصلاح والفقه في مذهب أبيه قال في المغني عن أبيه ضعفه ابن عدي انتهى وكان ابنه إسماعيل بن حماد قاضي البصرة فعزل يحيى بن أكثم ولما خرج منها إسماعيل مسافرا شيعه يحيى قال إسماعيل كان لنا جار طحان رافضي له بغلان فسمى أحدهما أبا بكر والآخر عمر فرمحه أحدهما فقتله فقال جدى أبو حنيفة انظروا الذي رمحه فلا تجدونه إلا الذي سماه عمر فوجدوه كذلك . ( سنة سبع وسبعين ومائة ) فيها توفي عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد الذي قيل أنه صلى الغداة بوضوء العشاء أربعين سنة ومن مواعظه قوله إلا تستحيون من طول مالا تستحيون روى عن الحسن وجماعة وهو متروك الحديث قاله في العبر وفيها شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي أبو عبد الله أحد الأعلام عن نيف وثمانين سنة روى عن سلمة بن كهيل والكبار سمع منه إسحق الأزرق تسعة آلاف حديث قال ابن المبارك هو أعلم بحديث بلده من سفيان الثوري وقال النسائي ليس به باس وقال غيره فقيه إمام لكنه يغلط قال ابن ناصر الدين استشهد له البخاري ووثقه ابن معين وأخرج له مسلم متابعة انتهى