< فهرس الموضوعات > عبد الرحمن المسعودي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة إحدى وستين ومائة ) : أمر المهدي ببناء القصور بطريق مكة وحفر الركايا وتقصير المنابر الحد الذي كان عليه منبر الرسول عليه الصلاة والسلام . ظهور عطاء المقنع الخراساني < / فهرس الموضوعات > وفيها توفي المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي روى عن الحكم بن عتبة وعمرو بن مرة وخلق وخرج له الأربعة قال أبو حاتم كان أعلم أهل زمانه بحديث ابن مسعود وتغير قبل موته بسنة أو سنتين وقال ابن حبان كان صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره وقال آخر كان حسن الحديث . ( سنة إحدى وستين ومائة ) فيها أمر المهدي ببناء القصور بطريق مكة واتخاذ المصانع وتجديد الأميال وحفر الركايا وزاد في جامع البصرة وأمر بنزع المقاصير وتقصير المنابر وتصييرها إلى المقدار الذي عليه منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم ففعل ذلك قاله في الشذور وفيها كان ظهور عطاء المقنع الساحر الملعون الذي ادعى الربوبية بناحية مرو واستغوى خلائق لا يحصون قال ابن خلكان في تاريخه عطاء المقنع الخراساني لا أعرف اسم أبيه وكان مبدأ أمره قصارا من أهل مرو وكان يعرف شيئا من السحر والنيرجات فادعى الربوبية من طريق المناسخة وقال لأشياعه والذين اتبعوه إن الله تعالى تحول إلى صورة آدم عليه السلام فلذلك قال للملائكة اسجدوا فسجدوا له إلا إبليس فاستحق بذلك السخط ثم تحول من صورة آدم إلى صورة نوح ثم إلى صورة واحد فواحد من الأنبياء عليهم السلام والحكماء حتى حصل في صورة أبي مسلم الخراساني ثم زعم أنه انتقل منه إليه فقبل قوم دعواه وعبدوه وقاتلوا دونه مع ما عاينوا من عظيم ادعائه وقبح صورته لأنه كان مشوه الخلق أعور وإنما غلب على عقولهم بالتمويهات التي أظهرها لهم بالسحر والنيرجات وكان في جملة ما أظهر لهم صورة قمر يطلع