< فهرس الموضوعات > محمد بن أبي إسماعيل الكوفي ، حميد بن هانئ الخولاني < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة ثلاث وأربعين ومائة ) : ثورة الديلم ، مسير ابن الأشعث إلى المغرب وقتل أبي الخطاب زعيم الأباضية ، حجاج الصواف ، حميد الطويل < / فهرس الموضوعات > قال في العبر قال الحسن رأيته في النوم يسجد للشمس وقال ابن الأهدل لما اعتزل واصل بن عطاء مجلس الحسن وطرده تحول إليه عمرو فسموا معتزلة توفي بمران بتشديد الراء على طريق مكة وهو راجع منها ورثاه الخليفة المنصور ومدحه أيضا في حياته والناس مختلفون فيه انتهى وقال في المغني عمرو بن عبيد شيخ المعتزلة سمع الحسن كذبه أيوب ويونس وتركه ابن أبي شيبة انتهى وكانت له جرأة فإنه قال عن ابن عمر هو حشوى فانظر هذه الجرأة والافتراء عامله الله بعدله وفيها محمد بن أبي إسماعيل الكوفي روى عن أنس وجماعة وقال شريك رأيت أولاد أبي إسماعيل أربعة ولدواء في بطن واحد وعاشوا وأبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني المصري روى عن علي بن رباح وأدركه ابن وهب قاله في العبر . ( سنة ثلاث وأربعين ومائة ) فيها ثارت الديلم وقتلوا خلائق من المسلمين فانتدب الناس لغزوهم وفيها سار الأمير محمد بن الأشعث إلى المغرب فالتقى الأباضية وقتل زعيمهم أبو الخطاب في المصاف وفيها توفي حجاج بن أبي عثمان الصواف أحد حفاظ البصرة روى عن الحسن وغيره وحميد الطويل واسم أبي حميد تيروية أحد الثقات التابعين البصريين كان قائما يصلى فسقط ميتا سمع أنسا وطائفة وكنيته أبو عبيدة ومات وله سبع وتسعون سنة ومكث أربعين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ويصلى الفجر بوضوء