وعمرو بن قيس السكوني الكندي الحمصي وله مائة سنة تامة روى عن عبد الله بن عمر والكبار وذكر إسماعيل بن عياش أنه أدرك سبعين صحابيا وقال غيره كان عمرو بن قيس أميرا من دولة عبد الملك بن مروان وكان سيد أهل حمص وشريفهم ولى غزو الروم لعمر بن عبد العزيز . ( سنة إحدى وأربعين ومائة ) قال المدائني فيها ظهرت الريوندية وهم قوم خراسانيون على رأى أبي مسلم صاحب الدعوة يقولون بتناسخ الأرواح وإن ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم المنصور وأن الهيثم بن معاوية جبريل فأتوا قصر المنصور وطافوا فيه فقبض على مائتين من كبارهم فغضب الباقون وحفوا بنعش وحملوا هيئة جنازة ثم مروا بالسجن فشدوا على الناس وفتحوا السجن وأخرجوا أصحابهم وقصدوا المنصور في ستمائة مقاتل فأغلق البلد وحاربهم العسكر مع معن بن زائدة ثم وضعوا فيهم السيف وأصيب يومئذ الأمير عثمان بن نهيك فاستعمل المنصور مكانه على الحرس أخاه عيسى وكان ذلك بالهاشمية حدث أبو بكر الهذلي قال اطلع المنصور فقال رجل إلى جانبي هذا رب العزة الذي يطعمنا ويرزقنا وفيها افتتح المسلمون طبرستان بعد حروب طويلة وأقام الحج صالح بن علي أمير الشام وفيها توفي موسى بن عقبة المدني صاحب المغازي روى عن أم خلد بنت خلد المخزومية ولها صحبة وعن عروة وطبقته قال الواقدي كان موسى فقيها يفتي قال ابن ناصر الدين في بديعة البيان : موسى فتى عقبة الأديب * اسناده محرر قريب أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى عالي السند وقال في شرحها موسى