< فهرس الموضوعات > يزيد بن عمر بن هبيرة . قحطبة بن شبيب . سليمان بن كثير . عبد الله بن أبي جعفر الليثي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة ثلاث وثلاثين ومائة ) : تسليم مطلية < / فهرس الموضوعات > محمد بن عبد الملك بن مروان الأموي وله رواية عن أبيه وفي ذي القعدة قتل الأمير أبو بخالد يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري أمير العراقين لمروان وله خمس وأربعون سنة وهو آخر من جمع له العراقان وكان شهما طويلا شجاعا خطيبا مفوها جوادا مفرط الأكل ولما تواقع هو وبنو العباس هرب إلى واسط فحاصروه بها وثبت معه معن بن زائدة الشيباني وكان أبو جعفر المنصور أخو السفاح يعيره فيقول ابن هبيرة يخندق على نفسه كالنساء فأرسل إليه أبو هبيرة إن أبرز إلي فقال المنصور خنزير قال لأسد أبرز إلي فقال الأسد ما أنت بكفؤ لي قال الخنزير لأعرفن السباع إنك جبنت فقال الأسد احتمال ذلك أيسر من تلطخ براثني بدمك ثم أمنه المنصور وغدر به وقال لا يعز ملك وأنت فيه وكان رزق ابن هبيرة في كل سنة ستمائة ألف وكان يأكل في يومه خمس أكلات عظام وقتل وهو ساجد وفيها كانت وقعة المسناة فقتل الأمير قحطبة بن شبيب الطائي المروزي أحد دعاة بني العباس وتأمر على الجيش في الحال ولده وفيها قتل سليمان بن كثير الخزاعي المروزي الأمير أحد نقباء بني العباس قتله أبو مسلم الخراساني وفي ذي الحجة قتل بمصر عبيد الله بن أبي جعفر الليثي مولاهم المصري الفقيه أحد العلماء والزهاد ولد سنة ستين قال محمد بن سعد كان ثقة بقية في زمانه قال ابن ناصر الدين من حكم كلامه إذا حدث المرء فأعجبه الحديث فليمسك وإن كان ساكنا فأعجبه السكوت فليتحدث انتهى . ( سنة ثلاث وثلاثين ومائة ) فيها نازل طاغية الروم اليون بن قسطنطين ملطية وألخ عليهم بالقتال حتى سلموها بالأمان فهدم المدينة والجامع ووجه مع المسلمين عسكرا حتى يبلغوهم مأمنهم