< فهرس الموضوعات > إسماعيل السدى . عمرو بن عبد الله السبيعي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة ثمان وعشرين ومائة ) : ظهور الضحاك بن قيس الخارجي وظهور بسطام ابن الليث ومقتلهما مع شيبان الخارجي < / فهرس الموضوعات > وفيها أوفى سنة تسع إسماعيل السدي الكوفي المفسر المشهور وفيها وقيل سنة ثمان توفي أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي شيخ الكوفة وعللها له نحو المائة رأى عليا وغزا الروم زمن معاوية قال في المعارف وهو من بطن من همدان يقال لهم السبيع قال شريك ولد أبوه إسحاق السبيعي في سلطان عثمان لثلاث سنين بقين منه ومات سنة سبع وعشرين ومائة وله خمس وتسعون سنة حدثنا عبد الرحمن عن عمه عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال رفعني أبي حتى رأيت علي بن أبي طالب يخطب أبيض الرأس واللحية انتهى وقال عنه ابن ناصر الدين كان أحد أئمة الإسلام والحفاظ المكثرين وروى عن زيد بن أرقم انتهى . ( سنة ثمان وعشرين ومائة ) فيها ظهر الضحاك بن قيس الخارجي وقتل متولي البصرة والموصل واستولى عليها وكثرت جموعه وأغار على البلاد وخاف مروان فسار إليه بنفسه فالتقى الجيشان بنصيبين وكان أشار على الضحاك أمراؤه أن يتقهقر فقال مالي في دنياكم من حاجة وقد جعلت لله على أن أيت هذا الطاغية أن أحمل عليه حتى يحكم الله بيننا وعلى دين سبعة دراهم معنى منها ثلاثة دراهم فثارت الحرب إلى آخر النهار وانهزم مروان وملك مخيمه وثبت أمير الميمنة في نحو ثلاثة آلاف فأحاطوا بذلك الخارجي فقتلوه في نحو ستة آلاف من الفريقين وقام بأمر الخوارج شيبان فتحيز بهم وخندق وخندقوا على أنفسهم وجاء مروان فنازلهم وقاتلهم عشرة أشهر كل يوم يكسرونه وكانت فتنة هائلة تشبه فتنة ابن الأشعث مع الحجاج ثم رحل شيبان نحو شهرزور ثم إلى كرمان ثم كر إلى البحرين فقتل هناك وفيها خروج بسطام بن الليث بأذربيجان ثم قدم نصيبين في نيف وأربعين رجلا فنهض لحربه عسكر الموصل فبيتهم وأصاب منهم ثم عاث بنصيبين ثم قتل