< فهرس الموضوعات > كثرة الوفود والغزوات والسرايا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( السنة الحادية عشرة ) : وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وشئ من سيرته < / فهرس الموضوعات > النار وتطابقت عليه اليمن والسواحل كجاد عثر والشريحة والحردة وغلافقه وعدن وامتد إلى الطائف وبلغ جيشه سبعمائة فارس وكان عك بتهامة اليمن معترضون عليه وقد كانوا أول مرشد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجمعوا على غمير رئيس بالأغلاب وأوقع بهم الطاهر بن أبي هالة ومعه مسروق العكي وبددهم وسماهم أبو بكر رضي الله عنه الأخابت وكثرت الوفود فيها وقيل في التاسعة وكانت غزواته صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين وقيل سبعا وعشرين وسراياه ستا وخمسين وقيل غير ذلك والله أعلم الحادية عشرة فيها توفي النبي صلى الله عليه وسلم في وسط نهار الاثنين في ربيع الأول وما قيل أنه توفي في الثاني عشر فيه إشكال لأنه صلى الله عليه وسلم كانت وقفته في الجمعة في السنة العاشرة إجماعا ولا يتصور مع ذلك وقوع الاثنين ثاني عشر شهر ربيع الأول من السنة التي بعدها فتأمل وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس أربعين فأقام بمكة ثلاثة عشر وقيل عشرا وقيل خمس عشرة وأقام بالمدينة عشرا بالإجماع وتوفي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة على الصحيح وولد صلى الله عليه وسلم عام الفيل في شعب بني هاشم وتوفي جده عبد المطلب وهو ابن ثمان على قول وشهد بناء قريش الكعبة وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة على قول وفي الصحيح أنه كان ينقل معهم الحجارة وهو صغير وكانوا يجعلون أزرهم على عواتقهم تقيهم الحجارة ففعل مثلهم فسقط مغشيا عليه فإن حمل على أن قريشا بنت الكعبة مرتين أو في أمر غير بناء الكعبة فلا إشكال وإلا فأحد النقلين ساقط وتزوج خديجة وهو ابن خمس وعشرين سنة وهي بنت أربعين على الصحيح فيهما ورجح كثيرون أنها ابنة ثمان وعشرين وفرضت الصلاة بمكة ليلة الإسراء بعد النبوة بعشر سنين وثلاثة أشهر وفرض الصوم