responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 111


< فهرس الموضوعات > وفاة حميد بن عبد الرحمن بن عوف . وإبراهيم النخعي وإبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة ست وتسعين ) : وفاة عبد الله بن بسر على الخلاف المتقدم ، وقرة بن شريك القيسي . والوليد بن عبد الملك . وقتل قتيبة بن مسلم < / فهرس الموضوعات > وحميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري سمع من خاله عثمان وهو صغير وكان عالما فاضلا مشهورا والإمام الجليل فقيه العراق بالاتفاق أبو عمران إبراهيم بن يزيد النخعي أخذ عن مسروق والأسود وعلقمة ورأى عائشة وهو صغير والنخع من مذحج وقد عده ابن قتيبة في المعارف من الشيعة وقال عنه وكان مزاجا قيل له إن سعيد بن جبير يقول كذا قال قل له يسلك وادي الترك وقيل لسعيد إنه يقول كذا قال قل له يقعد في ماء بارد ومات وهو ابن ست وأربعين سنة وقال ابن عون كنت في جنازة إبراهيم فما كان فيها إلا سبعة أنفس وصلى عليه عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد وهو ابن خاله انتهى ملخصا وفيها أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري .
( سنة ست وتسعين ) فيها توفي عبد الله بن بسر المازني بحمص كذا ورخه عبد الصمد بن سعيد وقد مر وفيها قلع الله تعالى قرة بن شريك القيسي أمير مصر وكان عسوفا ظالما قيل كان إذا انصرف الصناع من بناء جامع مصر دخله فدعا بالخمر والملاهي ويقول لنا الليل ولهم النهار قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الوليد بالشام وقرة بمصر والحجاج بالعراق وعثمان بن حيان بالحجاز امتلأت الأرض والله جورا وفيها في جمادى الآخرة توفي الخليفة أبو العباس الوليد بن عبد الملك بن مروان الخليفة وكان ذميما سائل الأنف يتبختر في مشية وأدبه ناقص حتى قيل أنه قرأ في الخطبة يا ليتها كانت القاضية بضم تاء ليت ودخل عليه أعرابي فقال من ختنك قال المزين فقال إنما يريد أمير المؤمنين من ختنك قال نعم فلان لكنه كان مع جوره كثير التلاوة للقرآن يختم في ثلاث وفي رمضان سبع عشرة ختمة وطاب حاله في دنياه ورزق سعادة عظيمة مع جانب من الدين فبنى جامع دمشق

111

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست