يسألونها عن الفرائض وقال عروة بن الزبير ما جالست أحدا قط أعلم بقضاء ولا بحديث بالجاهلية ولا أروى للشعر ولا أعلم بفريضة ولا طب من عائشة رضي الله عنها وفيها توفي أبو هريرة عبد الرحمن عبد الرحمن بن صخر الدوسي قاله هشام وابن المديني وقيل سنة ثمان وخمسين قاله أبو معر ويحيى بن بكير وجماعة وقيل سنة تسع وخمسين كان كثير العبادة والذكر حسن الأخلاق ولى إمرة المدينة وكان حافظ الصحابة وأكثرهم رواية قال الحافظ الذهبي المكثرون من رواية الحديث من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين أبو هريرة مروياته خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعون ابن عمر ألفان وستمائة وثلاثون أنس ألفان ومائتان وستة وسبعون عائشة ألفان ومائتان وعشر ابن عباس ألف وستمائة وسبعون جابر ألف وخمسمائة وأربعون أبو سعيد ألف ومائة وسبعون على خمسمائة وستة وثمانون عمر خمسمائة وسبعة وثلاثون عبد الله بن مسعود ثمانمائة وثمانية وأربعون عبد الله بن عمر سبعمائة أم سلمة ثلاثمائة وثمانية وسبعون أبو موسى ثلاثمائة وستون البراء بن عازب ثلاثمائة وخمسة أبو ذر مائتان وأحد وثمانون سعد مائتان وأحد وسبعون أبو أمامة مائتان وخمسون سهل بن سعد مائة وثمانية وثمانون عبادة مائة وأحد وثمانون عمران مائة وثمانون معاذ مائة وسبعة وخمسون أبو أيوب مائة وخمسة وخمسون ثمان مائة وأربعة وستون جابر بن سمرة مثله أبو بكر الصديق مائة واثنان وثلاثون أسامة مائة واثنان وثمانون ثوبان مائة واثنان وسبعون سمرة بن جندب مائة واثنان وثلاثون النعمان بن بشير مائة واثنان وأربعون أبو مسعود مائة واثنان جرير مائة ابن أبي أوفى خمسة وتسعون انتهى ولبعضهم في المكثرين من رواية الحديث : سبع من الصحب فوق الألف قد نقلوا * من الحديث عن المختار خير مضر