والأعمش وعدة قال ابن عرفة كان لا يضحك وكنا لا نشك أنه من الأبدال انتهى وخرج له مسلم والنسائي وغيرهما قال في المغني قال ابن حبان استحق الترك انتهى وفيها أبو سفيان المعمري محمد بن حميد البصري نزيل بغداد وكان محدثا مشهورا رحل إلى معمر فلقب بالمعمري وفيها الوليد بن الموقري البلقاوي والموقر حصن بالبلقاء وهو من ضعفاء أصحاب الزهري وفيها على الأصح عالم أهل الكوفة يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي الحافظ روى عن أبيه عاصم الأحول وطبقتهما وعاش ثلاثا وستين سنة قال ابن المديني انتهى العلم في زمانه إليه ما كان من أصحاب أبي حنيفة وكان ثبتا متقنا وفيها الحافظ الثبت المتقن أبو معاوية يزيد بن زريع العيشي وقيل التيمي البصري محدث أهل البصرة ثقة ماهر روى عن أيوب السختياني وطبقته وقال أحمد بن حنبل كان ريحانة البصرة ما أتقنه وما أحفظه وقال يحيى بن القطان ما كان هنا أحد أثبت منه وقال نصر بن علي الجهضمي رأيت يزيد بن زريع في النوم فقلت له ما فعل الله بك قال دخلت الجنة قلت بماذا قال بكثرة الصلاة وفي شهر ربيع الآخر القاضي أبو يوسف واسمه يعقوب بن إبراهيم الكوفي قاضي القضاة وهو أول من دعى بذلك تفقه على الإمام أبي حنيفة وسمع من عطاء بن السائب وطبقته قال يحيى بن معين كان القاضي أبو يوسف يحب أصحاب الحديث ويميل إليهم وقال محمد بن سماعة كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء كل يوم مائتي ركعة وقال يحيى بن يحيى النيسابوري سمعت أبا يوسف يقول عند وفاته كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق السنة وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء قال أبو حاتم يكتب حديثه وقال أحمد بن حنبل صدوق قال جميع ذلك في العبر