وأبو عقيل يحيى بن المتوكل المدني ببغداد روى عن بهية وابن المنكدر وليس بالقوى عندهم قاله في العبر وعبد العزيز بن مسلم بالبصرة روى عن مطر الوراق وطائفة وكان عابدا قدوة روى عنه يحيى السليحيني وقال كان من الإبدال والقسم بن الفضل الحداني بالبصرة روى عن ابن سيرين والكبار وكان كثير الحديث قال ابن مهدي هو من مشايخنا الثقات وقد خرج له مسلم والأربعة قال في المغني القسم بن الفضل الحداني عن أبي نضرة وغيره صدوق وثقة ابن معين وأورده العقيلي في الضعفاء فما تكلم فيه بما يضعفه قط انتهى وأبو هلال محمد بن سليم الراسي بالبصرة روى عن الحسن والكبار وثقة أبو داود وغيره وهو حسن الحديث قاله في العبر ومحمد بن طلحة بن مصرف اليامي الكوفي أحد المكثرين الثقات يروي عن أبيه وطبقته وفيها أبو حمزة محمد بن ميمون المروزي السكري ارتحل وأخذ عن زياد بن علاقة ونحوه وكان شيخ بلده في الحديث والفضل والعبادة قال ابن ناصر الدين هو شيخ خراسان كان ثقة ثبتا كريما يقري الضيف ويبالغ في إكرامه ولقب بالسكري لحلاوة كلامه انتهى وفيها أبو بكر الهذلي البصري الإخباري أحد الضعفاء واسمه سلمى روى عن الشعبي ومعاذة العدوية والقدماء وفيها قتل في الزندقة بشار بن برد البصري الأعمى شاعر العصر قال ابن الأهدل بشار بن برد العقيلي مولاهم الشاعر المشهور كان أكمه جاحظ العينين فصيحا مفوها وكان يمدح المهدي فرمى عنده بالزندقة فضربه حتى مات وقد نيف على السبعين قيل كان يفضل النار على الطين ويصوب رأى إبليس في امتناعه من السجود لآدم وينسب إليه هذا البيت