وعيسى وآخر من روى عنه بشر بن الوليد الكندي وهو متروك الحديث قاله في العبر وأبو معاوية شيبان النحوي نزل بغداد وروى عن الحسن وطائفة بعده وكان كثير الحديث عارفا بالنحو صاحب حروف وقراءات ثقة حجة قاله في العبر وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون المدني الفقيه روى عن الزهري وطبقته وكان إماما مفتيا صاحب حلفه قال ابن ناصر الدين كان من العلماء الربانيين والفقهاء المنصفين انتهى قال ابن خلكان قال ابن الماجشون عرج بروح أبي فوضعناه على سريره للغسل فدخل غاسل يغسله فرأى عرقا يتحرك في أسفل قدمه فأقبل إلينا وقال أرى عرقا يتحرك ولا أرى أن أعجل عليه فما غسلناه واعتللنا على الناس بالأمر الذي رأيناه وفي الغد جاءنا الناس وغدا الغاسل عليه فرأى العرق على حاله فاعتذرنا إلى الناس فمكث ثلاثا على حاله ثم أنه استوى جالسا فقال ائتوني بسويق فأتى به فشربه فقلنا خبرنا بما رأيت قال عرج بروحي فصعد بي الملك حتى أتى سماء الدنيا فاستفتح ففتح له ثم هكذا في السماوات حتى انتهى إلى السماء السابعة فقيل له من معك قال الماجشون فقيل له لم يأذن له بعد بقي من عمره كذا وكذا سنة وكذا وكذا شهرا وكذا وكذا يوما وكذا وكذا ساعة ثم هبط فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعمر بن عبد العزيز بين يديه فقلت للملك من هذا فقال عمر بن عبد العزيز قلت أنه قريب المقعد من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنه عمل بالحق في زمن الجور وأنهما أي أبا كبر وعمر عملا بالحق في زمن الحق انتهى وعد الذهبي في كتابه العلو الماجشون عبد العزيز هذا ممن قال بالجهة وأقام الدليل والتعليل على ذلك فراجعه وفيها مبارك بن فضالة البصري مولى قريش قال أبن ناصر الدين المبارك ابن فضالة بن أبي أمية كان كثير التدليس فتكلم فيه وذكر أبو زرعة وغيره