ما كان فيه مزيد من الاجتهاد وقال أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ثم سرده وكان شديد الحال يتعشى بالخبز والزيت وكان من رجال العالم صرامة وقولا بالحق وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب وقال أحمد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر يعني المنصور فلم يهله أن قال له الظلم ببابك فاش وأبو جعفر أبو جعفر حياه المنصور فلم يقم له فقيل له لا تقوم لأمير المؤمنين فقال إنما يقوم الناس لرب العالمين وفيها عبد العزيز بن أبي رواد بمكة روى عن عكرمة وسالم وطائفة وخرج له الأربعة قال في المغني عبد العزيز بن أبي رواد صالح الحديث ضعفه ابن الجنيد وقال ابن حبان روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة انتهى وقال في العبر توفي بمكة روى عن عكرمة وسالم وطائفة قال ابن المبارك كان من أعبد الناس وقال غيره كان مرجئا انتهى وقال ابن الأهدل رأت امرأة بمكة الحور العين حول الكعبة كهيئة العرس فقالت ما هذا فقيل زواج عبد العزيز فانتبهت فإذا هو مات وفيها عكرمة بن عمار اليمامي روى عن طاووس وجماعة وخرج له الأربعة ومسلم قال عاصم بن علي كان مستجاب الدعوة وآخر من روى عنه يزيد بن عبد الله اليمامي شيخ ابن ماجة قال في المغني صدوق مشهور قال القطان أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفه وقال أحمد ضعيف الحديث ووثقه ابن معين وغيره قال الحاكم أكثر مسلم الاستشهاد به وقال البخاري لم يكن له كتاب فاضطرب حديثه انتهى كلام المغني وعمار بن رزيق الضبي الكوفي روى عن منصور والأعمش وكان كبير القدر عالما خيرا قال أبو أحمد الزيتوني لبعضهم لو كنت اختلفت إلى عمار لكفاك أهل الدنيا وفيها عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب المدني ولقبه رباح