فهزمهم ولله الحمد وفيها توفي زيد بن واقد الدمشقي روى عن جبير بن نفير وكثير بن مرة وخلق قال في المغني زيد بن واقد عن حميد وثقة أبو حاتم وسمع منه بالري وقال أبو زرعة ليس بشيء انتهى وفيها أبو شبل العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب المدني مولى الحرقة روى عن أبيه وأنس وطائفة قال أبو حاتم ما أنكر من حديثه شيئا وسليمان بن فيروز أبو اسحق الشيباني مولاهم الكوفي قال ابن ناصر الدين كان من الحفاظ الثقات والأئمة الإثبات انتهى وليث بن أبي سليم الكوفي قال في المغني قال أحمد مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس وقال ابن معين ضعيف وقال ابن حبان اختلط في آخر عمره وقال أيضا لا بأس به انتهى . ( سنة تسع وثلاثين ومائة ) فيها نزل عسكر المسلمين فنزلوا ملطية وهي خراب فزرعوا أرضها وطبخوا كلسا لبنائها ورجعوا فبعث طاغية الروم من حرق الزرع وفيها توفي خالد بن يزيد المصري الفقيه كهلا يروى عن عطاء والزهري وطبقتهما وعنه الليث ويكنى أبا عبد الرحيم وفيها يزيد بن عبد الله بن أسامة ابن الهاد الليثي المدني الفقيه يروى عن شرحبيل بن سعد وطبقته من التابعين ويونس بن عبيد شيخ البصرة رأى أنسا وأخذ عن الحسن وطبقته قال سعيد بن عامر الضبعي ما رأيت رجلا قط أفضل منه وأهل البصرة على ذاك وقال أبو حاتم هو أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ سليمان منزلته وقال يونس ما كتبت شيئا قط يعني لذكائه وحفظه وقال ابن ناصر الدين رأى أنسا وسمع الحسن وابن سيرين وغيرهما وكان إماما علما وحافظا مقدما ومتقنا محررا انتهى