لقي جابر بن سمرة والكبار قال في المغني حصين بن عبد الرحمن الحارثي الكوفي مقل ما علمت أن أحدا وهاه انتهى وربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ الفقيه أبو عثمان المدني عالم المدينة ويقال له ربيعة الرأي قيل له ذلك لأنه كان يتقوى بالرأي سمع أنسا وابن المسيب وكانت له حلقة للفتوى وأخذ عنه مالك وغيره وأدرك جماعة من الصحابة مات بالهاشمية مدينة بناها السفاح بالأنبار ويوم مات قال مالك ذهبت حلاوة الفقه وكان أقدمه السفاح السفاح للقضاء وكان يكثر الكلام ويقول الساكت بين النائم والأخرس وتكلم يوما وعنده أعرابي فقال ما العي فقال الذي أنت فيه منذ اليوم وهو من الثقات كما قال ابن ناصر الدين وفيها زيد بن أسلم العدوي مولاهم الفقيه العابد لقى ابن عمر وجماعة وكانت له حلقة للفتوى والعلم بالمدينة قال أبو حازم الأعرج لقد رأيتنا في حلقة زيد ابن أسلم أربعين فقيها أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا ونقل البخاري أن زين العابدين بن علي بن الحسين كان يجلس إلى زيد بن أسلم وقال ابن ناصر الدين زيد بن أسلم القرشي العدوي العمري مولاهم المدني أبو عبد الله وقيل أبو أسامة الإمام الفقيه العلامة روى عن ابن عمر وسلمة بن الأكوع وأنس وأضرابهم وله تفسير القرآن يرويه عنه ابنه عبد الرحمن انتهى وفيها العلاء بن الحرث الحضرمي الفقيه الشامي صاحب مكحول روى عن عبد الله بن بسر وطائفة وكان مفتيا جليلا قاله في العبر وقال في المغني العلاء بن الحرث الدمشقي الفقيه صاحب مكحول قال أبو داود ثقة تغير عقله وقال البخاري منكر الحديث وقيل كان يرى القدر انتهى وفيها عطاء بن السائب بن مالك الثقفي الكوفي الصالح روى عن عبد الله ابن أبي أوفى وطائفه قال أحمد بن حنبل هو ثقة رجل صالح كان يختم كل ليلة من سمع منه قديما كان صحيحا قاله في العبر وقال في المغني عطاء