( سنة حمس عشرة ومائة ) فيها وقيل في التي قبلها مات الحكم بن عتيبة مصغرا أبو محمد الكندي الكوفي ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس والحكم بن عتيبة بن النهاس آخره مهملة العجلي قاضي الكوفة لا أعرف له رواية وهو عصري الذي قبله وإنه هو قاله ابن حجر العسقلاني الكوفي مولى كندة الفقيه النبيه لكن قال الذهبي في المغني هو مجهول وقال في العبر هو أبو محمد أخذ عن أبي صحيفة السوائي وغيره وتفقه على إبراهيم النخعي قال المغيرة كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها وقال الأوزاعي قال لي عبدة بن أبي لبابة هل لقيت الحكم قلت لا قال فالقه فما بين لابتيها أفقه منه انتهى والضحاك بن فيروز الديلمي الأنباري صحب ابن الزبير وعمل له على بعض اليمن وقاضي مرو أبو سهل عبد الله بن بريدة الأسلمي عن مائة سنة روى عن أبي موسى وعائشة وطائفة وأبو يحيى عمر بن سعيد النخعي وقد قارب المائة أو جاوزها وحديثه عن علي في الصحيحين وهو أكبر شيخ لمسعر وفيها توفي الجنيد بن عبد الرحمن المري الدمشقي الأمير ولي خراسان والسند وكان أجود الأجواد قاله في العبر