نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 54
العلامة في رجاله ذكر الرجل مرتين أو في القسمين من كتابه ، فان ذكره مرتين ، فهذا يدل على احتماله تعددهما عنده ، ولا يذكر في القسم الأول الا من يترجح عنده قبول قوله ، ويعتمد عليه ، وهنا ربما كان العلامة يحتمل تعددهما ، ويرجح قبول من ذكره في القسم الأول ، وان كان تعبيره في القسم الأول دالاً على التوقف فيه . وذكر ابن داود العبدي في القسم الثاني من رجاله الذي أعدّه للضعفاء قال : ( سفيان بن مصعب مجهول ) [64] ، ويظهر منه توقفه فيه ، وذكره أيضاً في القسم الأول الذي أعدّه للممدوحين فقال : ( سيف بن مصعب العبدي أبو محمد الشاعر : ( كش ) : قال الصادق ( عليه السلام ) : يا معشر الشيعة علموا أولادكم شعر العبدي فإنه على دين الله ) [65] . ويظهر من هذا التعبير اعتباره ، لأنه ذكره في قسم الممدوحين كما أنّه لم يعقب عليه كما عقب عليه العلامة ، بما يدل على عدم اعتبار روايته أو بما يدل على توقفه فيه ، إضافة إلى أنّ ما ذكره ابن داود في القسم الثاني ، حيث قال : ( سفيان بن مصعب مجهول ) قد ذكرنا في فصل سابق أنه لعل ابن داود كان يرى سفيان بن مصعب هو رجل آخر ، غير الشاعر الذي وردت الرواية حول شعره ، والذي ذكره في القسم الأول المعد للممدوحين ، وأمّا سفيان ففي رأيه هو رجل آخر مجهول ، وعلى هذا الاحتمال ، يمكن ان نعتبر ابن
[64] رجال ابن داود الحلي / 228 . [65] المصدر السابق / ص 82 .
54
نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 54