نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 112
القسم الثاني من الكتاب ونذكر في هذا القسم ما عثرنا عليه من شعر العبدي ، ومما يؤسف له أنَّه شعر قليل لا يتناسب وحجم الثناء عليه في الكتب التي بحثت عن ترجمته ، ويحتمل أن يكون شعراً قليلاً في نفسه ، كما يحتمل أنَّه كان كثيراً ، ولكنَّه ضاع أو ضيّع ، ولعل مما يؤيد الاحتمال الثاني ، وأنَّ شعره كان كثيراً ، أنَّ العبدي كان يملك الموهبة والثقافة الشعرية والأدبية التي تمكّنه من النظم الكثير ، ويؤيده ثناء السيد الحميري عليه ، وربما كان سريع البديهة ، كما يظهر من بعض الأبيات التي نظمها حين سماعه لحديث من الإمام ( عليه السلام ) ، وكذلك يظهر من بعض أبياته الشعرية أنَّها كانت ضمن قصائد مطوّلة ، ويدل على عدم التناسب بين أبيات المقطوعة أو القصيدة الواحدة ، بالإضافة لما ذكره السيد الأمين ، من احتمال نظمه في أغراض أُخرى ، غير أهل البيت ( عليهم السلام ) ولكن لم يصل من شعره إلاّ هذا القليل الذي نظم في أهل البيت ( عليهم السلام ) . هذه وغيرها مؤشرات ومؤيدات على أنَّ شعر العبدي كان كثيراً أكثر مما وصل إلينا ، ولكنَّه اختفى في مجاهل التاريخ ، ولم يبق لنا ، إلاّ هذا الشعر القليل . وقد ذكرت خلال الدراسة ، أن هناك بعض القصائد أو المقطوعات كما نسبت للعبدي ،
112
نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 112