نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 107
بهذه الإشارة العابرة ، وهذه الشواهد القليلة ، مع التأكيد على أن هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة أكثر عمقاً ودقة وتتبعاً للشواهد والمصادر التاريخية ، ولكن هنا أشرنا إلى بعض آراء الباحثين في هذا المجال . حول جمع شعر العبدي : جمعت في هذه الدراسة ما عثرت عليه من شعر العبدي ، وما رأيناه من شعره هو شعر قليل جداً ، لا يتلاءم وتلك الروايات الصادرة في مدحه ، وما ذكره مترجموه من أنَّه شاعر أهل البيت ( عليهم السلام ) ومن الثناء عليه وعلى شعره ، وهذا ما أدّى إلى أن نحتمل وجود قصائد أُخرى له ، قد ضاعت واختفت علينا ، لاختفاء مصادرها ، كالكتاب الذي ذكره النجاشي ، حول أخبار العبدي وشعره ، والذي ألّفه الأزدي ، فإنه غير موجود بين أيدينا ، وهذا مما نأسف له جداً . إذن ، فالملاحظ في شعر العبدي قلة المصادر التي ذكر فيها شعره ، ولعل المصدر الرئيس لشعره ، هو كتاب ( مناقب آل أبي طالب ) لابن شهرآشوب ، الذي ذكر أبياتاً شعرية للعبدي ، في مواضع متفرقة من هذا الكتاب ، وقد اعتمد عليه السيد الأمين في أعيان الشيعة حيث جمع شعر العبدي من كتاب المناقب ، ويحتمل أنَّه مصدره الرئيس حيث قال : ( كل ما عثرنا عليه من أشعاره - العبدي - هو في أهل البيت ( عليهم السلام ) وجلها نقلناه من مناقب ابن
107
نام کتاب : سفيان بن مصعب العبدي نویسنده : السيد هاشم محمد جلد : 1 صفحه : 107