نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 418
فلو قد أتى الإخبار قومي لقلصت * إليك المطايا وهي خوص عيونها فأبطل الحد عنه فهو أول حد أبطل في الإسلام . خطب علي رضي الله عنه أهل الكوفة ودعا للجهاد فقال أربد الغزاري : والله لا نجيبك فضربه قوم من همدان حتى مات . فوداه علي من بيت المال . وقال علاقة بن عركي التميمي : معاذ إلهي أن تكون منيتي * كما مات في سوق البراذين أريد تعاوره همدان خصفا نعالها * إذا رفعت عنه يد وضعت يد كان معلم أنوشروان يضربه بلا ذنب ويأخذه بأن يمسك الثلج في يده حتى تكاد كفه تسقط : فآلى لئن ملكت لأقتلنه فلما ملك هرب فأمنه فأتاه فسأله عن الضرب ظلما فقال : لتعرف حقد المظلوم إذا ظلمته قال : أحسنت فالثلج الذي كنت تعذبني به قال : ستعرف ذلك فغزا فأصبحوا في غداة باردة فلم يقدروا على توتير قسيهم فوترها لهم فقاتل وظفر فعرف مراد مؤدبه . الكميت : أقول له إذا ما جاء مهلا * وما مهل بواعظة الجهول
418
نام کتاب : ربيع الأبرار ونصوص الأخبار نویسنده : الزمخشري جلد : 1 صفحه : 418